03‏/01‏/2019

صور: بسبب دورها “كفتاة ليل” ومشاهدها الساخنة بطلة “الزين اللي فيك” تنهار باكية وتكشف مخاوفها

انهارت الممثلة المغربية، لبنى أبيضار، باكية، خلال حوارها مع قناة تلفزيونية، تحدثت فيه عن دورها الجريء في فيلم “الزين اللي فيك” ومخاوفها المستقبلية.
وكانت أبيضار قد تعرضت، قبل 3 سنوات، لانتقادات لاذعة، بسبب دورها في الفيلم، الذي رأى فيه البعض أنه “إساءة للمرأة المغربية”، وأنه تجاوز كل أخلاقيات العمل الفني.
وظهرت الممثلة المغربية في مشاهد جريئة، خلال أدائها دور “فتاة ليل” في الفيلم السينمائي، الذي حصد جوائز في دول أوروبية، وتم منعه من العرض في دور السينما بالمغرب.
وقالت أبيضار، خلال استضافتها في قناة “فرانس 24″، إنها تخشى من أن تتسبب مشاركتها في “الزين اللي فيك” في أزمة نفسية لابنتها.
وأضافت أن مشاركتها في الفيلم لم يكن بالأمر السهل، حيث جلبت لها العديد من التهديدات والمشاكل النفسية، لاسيما وأن بعض لقطات الفيلم جرى نشرها في مواقع إباحية.
وتابعت “المقاطع ما تزال منتشرة بالمواقع ولن تحذف أبدا، وأخاف أن يؤثر هذا الأمر على ابنتي مستقبلا”، ثم ذرفت الدموع على الهواء.
وكشفت أبيضار أنها تعرضت آنذاك لكم هائل من التهديدات والشتائم على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي جعلها تغادر المغرب وتقرر الاستقرار في فرنسا.
وكانت أكدت الممثلة المغربية لبنى أبيضار بطلة الفيلم «الزين اللي فيك»، أنها «سئمت» من الجدل حول هذا الفيلم الممنوع في المغرب وتريد «المضي قدما رغم الخوف» مع تلقيها تهديدات بالقتل، وتنوي إصدار كتاب.
وقالت الممثلة البالغة 32 عاما التي غادرت المغرب للإقامة في فرنسا في نوفمبر من عام 2016 بعد تعرضها لاعتداء، لوكالة فرانس برس «أتلقى الكثير من التهديدات. أشعر بالخوف إلا أن ذلك لن يدفعني إلى التوقف عن التمثيل أو عن قول ما أرغب بقوله».
و«الزين اللي فيك» من إخراج نبيل عيوش ويتناول موضوع الدعارة في المغرب وقد منع في هذا البلد في مايو الماضي لأنه يشكل إساءة كبيرة «للقيم الأخلاقية والمرأة المغربية».
وقد أثار جدلا كبيرا وهجمات عنيفة على فريق الفيلم. وقالت الممثلة «الأمر يصدم لأن الأمر يتعلق بمجرد فيلم».
وأضافت «بعد الاعتداء علي ووصولي إلى فرنسا أدركت أن الأمور لن تتحسن أبدا لأن البعض يكثف الجهود للتشهير بي» متحدثة عن «بعض الصحفيين والفنانين المغربيين».
وقالت الممثلة التي بدأت مسيرتها عام 2009 في المسرح والتليفزيون والسينما في بلادها، «سئمت من الجدل» وتريد «المضي قدما» مشيرة إلى أنها تحضر لفيلمها المقبل ولكتاب سيصدر في مايو.
وأوضحت أن «الكتاب يروي قصتي. وهو يتناول الجدل ورأيي بالإسلام المتشدد» مشيرة إلى أنها تريد «البقاء في فرنسا مدى الحياة».
ولبنى أبيضار هي أول ممثلة مغربية ترشح للفوز بجائزة سيزار وهي تعرب عن اعتزازها الكبير «بما حققته» مشيرة إلى أن دور المومس الذي تؤديه في الفيلم «هو أجمل دور» في حياتها المهنية.
وختمت تقول «لم أكن أجرؤ على الحلم بجوائز سيزار. أنا آتية من المغرب مع فيلم يثير ضجة كبيرة ووسط ممثلات كبيرات جدا. هذه أجمل هدية».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق