‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالم الفكر و الفلسفة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالم الفكر و الفلسفة. إظهار كافة الرسائل

03‏/09‏/2019

عسل و سم

لا تصدقها يا صديقي إذا أخبرتك أنها تحبك و تعشقك .. فبعد يوم ستجدها في حضن ذكر آخر .. 
بعض النساء كلامهم عسل و أفعالهم سم ..

21‏/06‏/2019

رجل أحدث ثورة علمية.. اتهم بالهرطقة وصفح عنه بعد 3 قرون بقلم طه رمضان من تونس

يصنف العديد من المؤرخين الفلكي والفيلسوف والفيزيائي الإيطالي، غاليلو غاليلي، كأبٍ للعلوم الحديثة. فخلال مسيرته العلمية التي امتدت بين النصف الثاني من القرن السادس عشر والنصف الأول من القرن السابع عشر، ساهم غاليلي في تقدم علوم الفيزياء والفلك والرياضيات كما عمل على تطوير منظار تمكن بفضله من مشاهدة أقمار كوكب المشتري وحلقات كوكب زحل والطور الكوكبي لكوكب الزهرة والبقع الشمسية وسطح القمر. وبذلك نجح هذا العالم الإيطالي، المنحدر من مدينة بيزا، في دحض النظريات الإغريقية القديمة التي تناقلها العلماء حول الأرض.
وللحفاظ على مكانته والنجاة من تتبعات محاكم التفتيش، سعى غاليلي للحصول على حلفاء من أصحاب النفوذ. وفي عام 1609، تمكن العالم الإيطالي من صناعة أول تليسكوباته عن طريق تطوير نسخة هولندية قديمة، ونجح بفضل ذلك في مشاهدة الأقمار الأربعة الكبيرة لكوكب المشتري وألف كتاب رسول النجوم (Siderius Nuncius)، الذي نقل من خلاله كل ملاحظاته حول درب التبانة واقترح تسمية أقمار كوكب المشتري التي شاهدها بأقمار ميديتشي بهدف التقرب من دوق توسكانا كوزيمو الثاني دي ميديتشي.
وجعل كتاب رسول النجوم من غاليلو غاليلي أكثر شخصية معروفة بإيطاليا حينها، حيث منحه دوق توسكانا مكانة هامة وحوله لعالم رياضيات وفيلسوف لصالح عائلة ميديتشي، مانحاً إياه الحماية اللازمة لنشر نظرياته وأفكاره.
رسم تخيلي لغاليلي وهو يفسر نظرية مركزية الشمس
وتزامناً مع ذلك، جذب غاليلي اهتمام الكنيسة، حيث تعارضت العديد من نظرياته مع أفكار بطليموس حول مركزية الأرض والنظرة الأرسطية للكون التي اتفق عليها رجال الدين وعلماء تلك الفترة. وقد جاء وصفه لسطح القمر وحركة دوران أقمار كوكب المشتري ليؤكد ما توصل إليه سابقاً الفلكي البولندي، نيكولاس كوبرنيكوس، الذي وضع مجسماً جديداً للكون تميز بمركزية الشمس ودوران الأرض حولها.
نيكولاس كوبرنيكوس
وعام 1616، لجأت محاكم التفتيش لجملة من المشاورات أفضت لتحريم كتاب De revolutionibus orbium coelestium لكوبرنيكوس المصنف كأول كتاب تحدث عن مركزية الشمس على مر تاريخ البشرية. وتبعاً لذلك، استدعى البابا بولس الخامس غاليلي لروما وطالبه بالتوقف عن مساندة نظريات كوبرنيكوس.
لوحة تجسد البابا بولس الخامس
وسنة 1632، نشر غاليلي كتاباً بعنوان حوار حول النظامين الرئيسيين للكون (Dialogo sopra i due massimi sistemi del mondo) قارن فيه بين النظامين الكوبرنيكي والنظام البطلمي القديم. وقد تلقى دوق توسكانا فرديناندو الثاني دي ميديتشي أول نسخة منه قبل أن ينشر لاحقاً في فلورنسا.
لوحة زيتية تجسد فرديناندو الثاني دي ميديتشي
وأثار هذا الكتاب العديد من المتاعب لغاليلي. فسنة 1633 أجبر على المثول أمام محاكم التفتيش، حيث أمر البابا أوربان الثامن، بعد تزايد الضغوطات عليه، باستدعاء غاليلي للتحقيق وتحريم كتبه.
لوحة زيتية تجسد مثول غاليلي أمام محاكم التفتيش
في البداية، رفض غاليلي التهم الموجهة إليه، مؤكداً على عدم مساندته لفكرة مركزية الأرض في كتابه، لكنه تراجع لاحقاً ليعلن عن تأييده لهذه النظرية وحديثه عنها دون قصد. وبسبب ذلك، اتهم غاليلي بالهرطقة وأجبر، بعد تهديده بعقاب وعذاب شديد، على تقديم اعتذار والتخلي عن أفكاره.
لوحة تجسد محاكمة غاليلي
كما صدر لاحقاً في حق غاليلي حكماً بالسجن المؤبد ليرسل بذلك هذا الرجل، الذي قارب عمره 70 عاماً، لقضاء التسع سنوات المتبقية من حياته بإقامة جبرية مريحة. وبحسب بعض الأساطير، نطق غاليلي عقب صدور الحكم في حقه بجملته الشهيرة: "وعلى الرغم من ذلك فهي تدور".
وأثارت محاكمة غاليلي العديد من التساؤلات حول مدى مصداقيتها. وفي منتصف القرن الثامن عشر، وافقت الكنيسة على رفع الحظر عن كتب هذا العالم الإيطالي. وفي القرن العشرين، قدم كل من البابا بيوس الثاني عشر والبابا يوحنا بولس الثاني تصريحات أكدوا من خلالها على أسفهم الشديد للمعاملة السيئة والمحاكمة التي تعرض لها غاليلي على يد رجال الكنيسة في زمنه.

08‏/06‏/2019

ثقافة العبودية


أثناء تحرير العبيد في أمريكا .. سئل المناضلون الذين عملوا على تحريرهم .. ما هي الصعوبات التي واجهتكم أثناء كفاحكم لتحرير العبيد .. فقالوا أن أصعب ما واجهنا هو إقناع العبيد أنهم ليسوا عبيد ..
أحيانا العبودية تصبح معتقد عقائدي عند بعض الأمم خصوصا تلك الغارقة في المعتقدات الخرافية المتخلفة و الخزعبلات البالية ..

07‏/06‏/2019

صدق نظرية التطور .. بقلم هشام بودرا

تطور البشر عبر ملايين السنين من كائنات مجهرية إلى كائنات حيوانية متطورة من حيث الحجم و الخلايا إلى كائنات حيوانية ذات طبيعة دفاعية بحكم الغريزة التي منحتها الطبيعة لها  إلى كائنات عاقلة  .. و يمكن أن ننسب هذا التطور الهائل إلى البيئة المناسبة التي كانت عليها الأرض و التي ساهمت في بلورة الإنسان الحالي من كائن مجهري إلى كائن متعدد السلوكات .. و نأخذ مثالا على صحة نظرية التطور مع بعض الهفوات في الكيفية لدى داروين .. إلى تطور الحيوان المنوي داخل رحم المرأة حينما تتوفر له الظروف المناسبة فإن الحيوان المنوي ذو الغريزة الطبيعية يتطور عبر مراحل سريعة إلى كائن بشري و ذلك  أشبه بتطور الكائنات المجهرية  الأولى .. إلا أن الفرق الوحيد بين التطورين  يعود لزمكان فقط .. 
بقلم هشام بودرا hibo

19‏/05‏/2019

تعاطف الفقراء مع الأنظمة الفاسدة بقلم هشام بودرا

قد أتفهم تعاطف بعض الأثرياء مع الطبقات الحاكمة الفاسدة التي أسقطتها الثورات و التي مازالت في الحكم .. بإعتبار جزء كبير منهم مستفيد من الفساد القائم فهؤلاء الأقلية كالجرذان من حيث التخريب فلا يستطيعون العيش إلا في المستنقعات الموحلة و على أسلوب آكل و نهب الأخضر و اليابس  .. ما يثير إستغرابي هو تعاطف جزء لا بأس به من الفقراء و التعساء و الجياع مع الفئة الفاسدة و تمنياتها لها بدوام الصحة و العافية .. وأن تبقى مستفيدة من فسادها .. 
لا أعلم هل هذه العقلية المخدرة هي نتيجة  التخدير الديني الذي زرعته الأنظمة الفاسدة عبر رجال الدين  و المشايخ في مخيلة الأفراد منذ عشرات الأجيال و بقي الأمر يورث جيلا بعد جيل .. أم أن هذه الفئة تعاني من متلازمة نفسية عقلية .. ترى من خلالها أن الفساد هو جزء من سلوك عيشي لا غنى عنه ..
من أقوال مولانا هشام بودراhibo

وهم الحقيقة بقلم هشام بودراhibo


كلما ظهر لنا جليا أننا ملكنا الحقيقة .. تبين لنا بعد مرور سنوات من ممارسة الحياة أن ما ظهر لنا ليس سوى هواجس و إيحاءات وهمية تصورتها مخيلتنا و أفكارنا الباحثة عن الطمأنينة .. لكن نعود من جديد في رحلة جديدة حاملين أسلحة نفسية و فكرية جديدة لسبر أغوار مفهوم  الحقيقة دون توقف ..
بقلم هشام بودراhibo

17‏/05‏/2019

الانتحار حرية فردية ام جريمة؟

هل الانتحار حرية فردية يحق لكل شخص التخلص من حياته في حالة عدم قدرته على الاستمرار في هذه المسرحية التافهة السيئة التمثيل و الإخراج و السيناريو و المعدات اللوجيستية و غيرها من الكوارث الإنتاجية .. أم ان الانتحار جريمة ضد الشخص المنتحر في حق نفسه ؟ 

16‏/05‏/2019

من هو يسوع ؟ شخصية حقيقية أم مجرد شخصية خيالية؟ مقال بقلم هشام بودراhibo


يعد يسوع من أغمض الشخصيات  في التاريخ  .. نظرا  لإختلاف المعلومات  التي طالت مولده و حياته و مماته عند المفكرين و المؤرخين و الباحثين حتى في ما يسمى بالأديان بل حتى في الدين الذي ينسب له .. هناك إختلافات حول شخصيته و كينونته  أدت لسنوات طوال من القتال بين أبناء الدين الواحد و قتل خلالها الملايين .. فمن يكون يسوع هل هو إبن الله من مريم ؟! أم هو إبن يوسف النجار كما قال اليهود من علاقة خارج إيطار الزواج ؟! هل هو نبي و رسول و إله و إبن إله كما تدعي بعض الطوائف المسيحية ؟! أم مجرد نبي كما إدع القرآن و  طائفة آريوس  الدينية المسيحية التي  إنقرضت بفعل الحروب عليها ؟! هل هو المخلص الذي جاء ليخلص البشرية من الخطيئة كما يدعي الإنجيل ؟!أم أنه مجرد دجال كما إدع اليهود الذين سلموه للصلب ؟!
إذا كان يسوع متدينا بالفعل كما إدعوا و أنه جاء بكلام من أبيه الإله لينصح اليهود.. فلما خالفت معتقداته الفكرية شريعة موسى و رفضها كما فعل معلمه يوحنا المعمدان  و أسس قوانين جديدة متماشية نوعا ما مع القيم الإنسانية و إرتكزت أفكاره حول المفهوم الإشتراكي بل أن يسوع هو من أسس اللبنة الأولى للإشتراكية .. و التي عرفتها البشرية فيما بعد .. هل بالفعل يسوع تكلم في المهد فكيف لا يصدق اليهود هذه المعجزة إن فعلا رآوها تحدث أمام أعينهم ؟! كيف توقف وحي الإله أباه من يوم تكلم في المهد إلى أن إلتقى بيوحنا المعمدان الذي علمه قوانين التمرد الأولى على شريعة اليهود ؟! أي يسوع كان يعيش بشكل طبيعي لمدة 30 سنة .. لا أحد سمع به أو بأمه المعجزة إلى أن إلتقى يوحنا الذي قربه إليه وجعله من أهم أتباعه .. أليس ذلك دليل بأن يسوع ليس نبي أو رسول أو إبن إله بل هو مجرد مصلح إجتماعي أو فيلسوف من أتباع يوحنا المعمدان الذي قاد ثورة فكرية ضد شريعة اليهود .. مما يظهر جليا أن يوحنا و يسوع لم يكونا نبيان كما إدعت الأديان بل مصلحين إجتماعيين كانا هدفهم في الأساس قيادة ثورة من أجل خلاص الفقراء و التعساء و يظهر هذا في أن جل أتباعهما من الطبقات الفقير المهمشة الكادحة و الجياع و التعساء  .. و فجأة قتل يوحنا المعمدان بعد إعتراضه على بعض القوانين في الدولة و قطع رأسه .. و لم يجد أتباع يوحنا خيرا من يسوع ليعينوه كبديل لزعيمهم الشهيد .. خلالها عاش يسوع في مطاردة دائمة من طرف اليهود و السلطات الرومانية التي حاولت التخلص منه و لم تدم دعوته الإصلاحية سوى بضعة سنين.. قبل أن يلقى عليه القبض و يصلب أمام الملأ بعد أن عذب لعدة أيام و كل هذا شهدته أمه مريم و إخوته من أمه و يوسف النجار الذي لا نعلم هل هو الأب البيولوجي ليسوع أم لا  و أتباعه و جموع غفيرة من سكان المدينة .. و فجأة يظهر القرآن لينفي قصة الصلب أو القتل بدون أي أدلة ملموسة يقدمها فقد لم يصلب و لم يقتل رفعه الإله عنده .. ؟! و هنا نطرح سؤال على أتباع هذه الفكرة ما دليلكم على أن يسوع لم يقتل أو يصلب و كيف إنخدع الآلاف بقصة الصلب أو القتل من بينهم أمه و أتباعه و لما بقي الإله صامتا عن هذه القصة لما يقارب من 650سنة حتى يخبرنا  أن يسوع لم يصلب و لم يقتل دون أن يقدم أي دليل ملموس على روايته .. لما لم يبعث الإله نبي أو رسول بعد شهور قليلة ليؤكد أن يسوع لم يصلب أو يقتل و أنه ليس إبنه .. و ينجي بذلك ملايير المسيحيين الذين يؤمنون بقصة القتل و الصلب و البنوة من الجحيم الذي أعده الإله  للكافرين الذي يشركون به و يجعلون له شريك في ألوهيته ..
 و من هنا نتطرق لمسألة أخرى أن اليهود لا يعترفون بيسوع أو يوحنا المعمدان كنبيين بل مجرد دجالين كافرين لا غير .. و تبقى الأسئلة تطرح نفسها بنفسها .. هل بالفعل يسوع شخصية و يوحنا المعمدان شخصية أخرى أم أن الإثنان هم نفسهما شخصية واحدة  أي أن لا وجود فعلي لإحدى الشخصيتين  .. بل هو شخص واحد في كلتا الحالتين ظهر كمتمرد على القيم و المبادئ و الشرائع اليهودية و الرومانية و قتل خلال مطاردته و لكن التاريخ نظرا لقلة  المعلومات و إختلافها ..  خلق  شخصيتين بدل شخصية واحدة .. و يبقى السؤال الأكبر هو هل بالفعل هناك شخصية تدعى يسوع أم أنها مجرد شخصية خيالية إبتدعها بعض الأشخاص و طورها بولس مستعينا ببعض الأتباع و المريدين المتعطشين للحرية و الخلاص من شرائع اليهود و الرومان ..  و إن رجح بعض الباحثين  المفكرين و المؤرخين و المهتمين أن شخصية خيالية تبلورت بسبب الظلم الذي لقيه عشرات الآلاف من الفقراء و التعساء و الجياع من طرف القوانين و  الشرائع اليهودية و الرومانية .. مرجحين أن سبب ذهابهم إلى هذا الرأي عدم وجود أدلة ملموسة أو آثار لحقبة يسوع على غرار الحضارات المتطورة الأخرى كالفراعنة و حضارة ما بين النهرين و اليونانية الإغريقية رغم قربها التاريخي .. و يبقى النقاش و البحث قائما في سبر أغوار هذه الشخصية المثيرة للجدل في حياتها و حتى بعد صلبها و مقتلها ..

01‏/05‏/2019

من حكم غاندي .. عن الإساءة للآخرين..

من قصص مولانا غاندي عليه السلام..
طرح شخص ما سؤال على غاندي 
- لماذا لا ترد على الإساءات  التي تستهدفك و سخرية البعض من أفكارك؟
- فرد غاندي: إسمع يا بني .. لو كنت مارا في الشارع و عضك كلب .. و فر هاربا .. هل ستطارده في الشوارع  و ترد له العضة ؟
فرد الشخص : لا بطبيعة الحال ..
- و أنا أيضا يا بني .. ليس بمقدوري أو من الحكمة .. أن  أضيع حياتي و أقضيها  كلها من أجل  مطاردة كلب لا يستحق .. حتى أعضه..

10‏/04‏/2019

لا تعطيني سمكة


لا تعطيني سمكة .. و لا تعلمني كيف أصطادها .. بل أريد سنارة و أنا سأتعلم كيف أصطادها بنفسي ..
من أقوال مولانا هشام بودراhiboعليه السلام

إبتسم للحياة

إبتسم للحياة .. لعل الموت قادمة ..
من حكم مولانا هيبو عليه السلام 

09‏/04‏/2019

غذاء الأديان بقلم هشام بودراhibo


إن غذاءالأديان هو الجهل .. فأينما إنتشر الجهل و الفقر .. وجد الدين مكانا له في عقول التعساء .. و يكون ذلك في صالح الطبقة المتحكمة في السلطة و الثروات .. حتى لا يتمرد هؤلاء التعساء من القطيع .. بإعتبار الدين جزء من التخدير النفسي لهم بوجود مكان أفضل لهم في العالم الآخر .. و بذلك تتمتع الطبقة المتحكمة في السلطة و الثروات بما إستولت عليه بقوة السلاح و الخداع و الكذب من ثروات وطنية مسخرة إياها لخدمتها و عيشها في بحبوحة و رغد  دنيوي .. موزعة  بعض الفتات من الثروات الوطنية .. على رجال الدين و حماة هذه الطبقة لتبجيلها و تقديسها .. و لرجال الدين دور مهم في كل زمان و مكان في دس مزيد من سموم التخدير الديني في عقول التعساء .. 
من أقوال مولانا هشام بودرا الهيبوري عليه السلام 

تعريف مبسط لأعظم الفلاسفة في التاريخ


من أشهر المكتشفين والعلمآء اليونانيين:::"
مرتبون على حسسَب حروفههممـ:::"
أرخيتاس Ἀρχύτας ـ (428 - 347 ق.م) كان فيلسوفاً إغريقياً قديماً, رياضياً وفلكياً ورجل دولة واستراتيجي. وعالماً انتمى إلى المدرسة البيثاغورية واشتهر بأنه مؤسس الميكانيكا الرياضية, كما كان صديقاً لأفلاطون.

أرسطو أو Ἀριστοτέλης ارسطوطاليس (384 ق.م. – 322 ق.م.) فيلسوف يوناني قديم كان أحد تلاميذ أفلاطون ومعلم الإسكندر الأكبر. كتب في مواضيع متعددة تشمل الفيزياء، والشعر، والمنطق، وعبادة الحيوان، والأحياء، وأشكال الحكم.

أركسيلاوس Ἀρκεσίλαος عاش 316 الى 241 ق م هو فيلسوف إغريقي وهو مؤسس الأكاديمية الجديدة أو الوسطى. الإنسان يجب أن يكون راضيا عن الاحتمالية التي تكون كافية كدليل عملي. ويقول "نحن لا نعرف شيئا، ولا حتى جهلنا"، ولهذا فإن الحكيم عليه أن يكون راضيا عن الموقف اللاأدري

أفلاطون Πλάτων عاش 428 الى 347 ق م فيلسوف يوناني كلاسيكي، رياضياتي، كاتب عدد من الحوارات الفلسفية، ويعتبر مؤسس لأكاديمية أثينا التي هي أول معهد للتعليم العالي في العالم، معلمه سقراط وتلميذه أرسطو، وضع أفلاطون الأسس الأولى للفلسفة والعلوم.
نبوغ أفلاطون وأسلوبه ككاتب واضح في محاوراته السقراطية (نحو ثلاثين محاورة) التي تتناول مواضيع فلسفية مختلفة: المعرفة، المنطق، اللغة، الرياضيات، الميتافيزقياء، الأخلاق والسياسة.

أفلوطين Πλωτῖνος عاش 204 الى 270 فيلسوف شهير من العالم القديم والذي يعتبر مؤسس الأفلاطونية الحديثة (أستاذه أمونيوس ساكاس). وكانت الأفلاطونية الحديثة لها تأثير كبير في العصور الوسطى. المعلومات التي لدينا عن الفيلسوف أفلوطين أتت من تلميذه فورفوريوس ودونها في مقدمة كتاب التاسوعات لأفلوطين. أما كتابات أفلوطين في الميتافيزقيا كان لها تأثير كبير على العديد من الفلسفات والأديان : الوثنية، اليهودية، المسيحية، الإسلام، الصوفية.

أناكساغوراس Αναξαγόρας فيلسوف يوناني (500 ق.م.– 428 ق.م.) قام بعرض فكرة نوس باليونانية، "العقل" إلى فلسفة الأصل؛ الفلاسفة السابقين درسوا العناصر (التراب والهواء والنار والماء) بأنها الحقيقة النهائية.

أناكسيماندر Ἀναξίμανδρος عاش 610 الى 546 ق م كان من فلاسفة ما قبل سقراط وعاش في ميليتوس. إحدى مدائن أيونيا. انتمى إلى المدرسة الميليسية وتلقّى تعاليم أستاذه طاليس. وخلّفه وأصبح الأستاذ الثاني لهذه المدرسة حيث جعل أناكزيمينيس وفيثاغورث من تلامذته.

أناكسيمينس من ميليتوس Αναξιμένης عاش 585 الى 525 ق م كان من فلاسفة ما قبل سقراط .عاش في الجزء الأخير من القرن السادس قبل الميلاد, غالباً كان تلميذاً وصديقاً لأناكسيماندر. اعتقد أناكسيمينس بأن الهواء هو العنصر الأساسي, وهو أصل كل الموجودات, حيث أن كل شيء هو هواء بدرجات مختلفة من الكثافة تحت تأثير الحرارة التي تمدد الحجم أو البرودة التي تقلّصه. وهذه العملية تشكّل الحالات المختلفة للوجود. وهي عملية تدريجية وتحدث في اتجاهين مختلفين حسبما تسود الحرارة أو البرودة, وهذا ما يسمى بالتخلخل أو التكثف

أنتيستنيس Ἀντισθένης فيلسوف إغريقي وتلميذ لسقراط. عاش 445 الى 365 ق م تعلم الخطابة على يد غورغياس بل أن يصبح تلميذًا لسقراط. اعتنق وطوّر الجانب الأخلاقي من تعاليم سقراط. تبنى فكرة وجوب أن تحكم الفضيلة حياة الإنسان. وفيما بعد اعتبره الكتاب مؤسسًا للفلسفة الكلبية.

إبيقور Ἐπίκουρος عاش 341 الى 270 ق م هو فيلسوف يوناني قديم، وصاحب مدرسة فلسفية سميت باسمه (الإبيقوريّة).
هناك ثمانية مفاهيم ابيقورية أساسية :

1- لا تخف من الله.

2- لا تخف من الموت.

3- لا تخف من الألم.

4- عش ببساطة.

5- ابحث عن المتعة بحكمة.

6- اعقد صداقات وابحث عن أصدقاء وكن حسن المعاملة لأصدقائك.

7- كن مخلصا في حياتك وعملك.

8- ابتعد عن الشهرة والطموح السياسي.


إيمبيدوكليس Ἐμπεδοκλῆς عاش 490 الى 430 ق م كان فيلسوفاً يونانياً في فترة ما قبل سقراط، مواطن بمدينة آغريغنتوم، وهي مدينة يونانية بـصقلية، وفلسفة إيمبيدوكليس كانت المنشأ لنظرية العناصر الأربعة، كما اقترح وجود قوى أطلق عليها الحب والبغض كسبب لتمازج العناصر أو انفصالها عن بعضها، ونتيجة لتأثره بالفلسفة الفيثاغورثية، آمن إيمبيدوكليس بتناسخ الأرواح، ويُعتبر آخر فيلسوف اغريقي يدوّن أفكاره وفلسفته كأبيات شعرية، وحادثة موته، حيث ألقى بنفسه في فوهة بركان، كانت مادة ثرية للأساطير والكثير من المعالجات الأدبية.

ب

بارمنيدس فيلسوف يوناني ولد في (القرن الخامس قبل الميلاد) في إيليا وهي مدينة يونانية على الساحلِ الجنوبيِ لإيطاليا. ذُكر بأنه كان تلميذ كزينوفانيس.
و يعتبر أحد أهم الفلاسفة قبل سقراطيين، جادل بارمنيدس بأن طريقة إدراكنا اليومية للواقع في العالم الفيزيائي خاطئة وان واقع العالم كينونة واحدة : غير متغيرة وغير متوالدة وغير قابلة للانهيار ككل.

بروتاغوراس هو زعيم الفكر السوفسطائي في القرن الخامس ق.م. وأفكار بروتاجوراس كانت هي أساس أفكار السوفسطائيين وثم تمثلت عنده جوانب الشك في :

الشك في الدين

رفض الديانة الوثنية المنتشرة في عصره وقال : " لا استطيع ان اعلم ان كانت الالهة موجودة أو غير موجودة وعلى اي صورة تكون - وذلك بسب غموض الموضوع - وقصر العمر " ولذلك ثار عليه المجتمع اليوناني واحرق كتبه

الشك في المعرفة

حيث قال " الإنسان مقياس كل شيء ما يوجود وما لا يوجد "

ويقصد بالإنسان الكائن الفرد الذي يدرك المعرفة بحواسه النسبية المتغيرة ولذلك فالمعرفة سوف تصبح نسبية وأيضاً ترتب على

ذلك انه لا يوجود معيار ثابت للحقيقة أو الصواب والخطأ، لذلك اكد على انه ما تراه حق فهو حق بالنسبة لك وما اراه باطلاً فهو باطل بالنسبة لي.


بروكليوس ليكايوس (8 فبراير 412 - 17 أبريل 487) الملقب بـ "الخليفة" Diadochos، وهو فيلسوف يوناني تبع المدرسة الأفلاطونية الحديثة،
ويعد واحد من آخر أتباع تلك المدرسة الفلسفية القديمة. وقد وضع واحدًا من أكثر المناهج تفصيلاً التابعة لتلك المدرسة تطويرًا، وكان له تأثير قوي على فلسفة العصور الوسطى الغربية (اليونانية واللاتينية)، وكذلك على الفكر الفلسفي الإسلامي في نفس الفترة. تأثر بروكليوس في فلسفته بأفلوطين وأرسطو وأفلاطون وبولتارخ الأثيني وسيريانوس، كما كان له تأثير على فلسفة داماسكيوس ومارسيليو فيسينو ونيكولاس الكوزي.


بريسكوس الإبيري Priscus of Epirus هو فيلسوف إغريقي من مدرسة يامبليخوس وأيدسيوس، وكان قد توفي حوالي العام 398 م في عمر التسعين،
وقد كان الإمبراطور يوليان يدعوه دائما لبلاطه بسبب سمعته عن علاقته بالسحر. ويقول يونابيوس أنه كان رجلا ذا عادات محترمة وبسيطة، وعكس ماكسيموس الإفسوسي فقد استغل نفوذه على يوليان بشكل معتدل. وكان قد مات خلال الغزو القوطي لليونان (396 – 388 م). وكان دوره مهما في الحفاظ على التقاليد الفلسفية في فترة كانت فيها الأفلاطونية الحديثة تعتبر عالة على السلطة الامبراطورية وكان حلقة وصل بين يامبليخوس وبلوتارخ الأثيني.


بياس من برييني Βίας ο Πρηνεύς فيلسوف إغريقي وأحد حكماء الإغريق السبعة، يعود لهم الفضل في سن قوانين اجتماعية متقدمة وذلك بعد حرب أهلية خاضها الفقراء ضد طبقة الملاك ، وسمي قانونهم قانون أتيكا. ويتضمن حق الملكية الفردية المحدودة، وحق الشعب في الإشراف على مؤسسات الدولة، وحق الجماعة في تشكيل وحدة لها قوانينها الخاصة التي تحكمها وتخضع لقانون الدولة العام.

بيرو (فيلسوف) توفي عام 275 ق، م. هو فيلسوف يوناني، يُعتبر مؤسّس مذهب الشك الذي نُسب إليه فعُرف بـ "البيروّويّة".

ث

ثوسيديديس Thucydides
(460 ق.م. – 395 ق.م.) مؤرخ إغريقى شهير، صاحب كتاب تاريخ الحرب البلوبونيزية ويعد أول المؤرخين الإغريق الذين أعطوا للعوامل الاقتصادية والاجتماعية أهمية خاصة.

ووقع عليه عبء كتابة تاريخ حقبة شاذة من حياة الحضارة التي ترعرع في ربوعها.

كما وانه كان أول من وصف المناعة حيث انه حصل وأصيبت أثينا بالطاعون ولاحظ ان الذين اصيبوا بالطاعون وشفيوا منه لم يعد اليهم المرض.

ثيوفراستوس Θεόφραστος؛ 371 ق.م. – 287 ق.م. كان عالمًا إغريقيا هو أول من حاول تصنيف النباتات، وذلك على أساس من أشكالها وطرائق نموها. ساهم بالكثير من الأعمال في البيولوجيا، الفيزياء، الأخلاق، والميتافيزيقيا؛ وفي المنطق قام بإكمال أعمال أرسطو.

ثيوافراستوس كان من السكان الأصليين لجزيرة لسبوس اليونانية. اسمه الأصلي كان تيرتاموس Τύρταμος لكنه عرف بلقبه "ثيوفراستوس"

خ

خريسيبوس Chrysippos هو فيلسوف إغريقي عاش بين عامي 280 – 206 ق م تقريبا، ويعتبر ثالث الزعماء الكبار للفلسفة الرواقية، وقد كان أحد مواطني سولي في كيليكيا وحدث أن سرقت ممتلكاته وأتى إلى أثينا حيث يحتمل أنه درس عند زينون، وبشكل مؤكد عند كليانثس، ويقال أيضا أنه أصبح تلميذا لدى أركسيلاوس ولاكيدس، رؤساء الأكاديمية الوسطى.
الموضوعية في دراساته الأولى هي المفتاح لأعماله الفلسفية وهي العنصر الغالب الذي يعتمد على الإدراك الشامل أكثر من الابتكار، وكلان قد أخذ أعمال زينون وكليانثس وبلورها في نظام محدد، وقام بالدفاع عنهما ضد هجوم الأكاديمية

خيلون الإسبرطي هو أحد الفلاسفة الإغريق من القرن السادس قبل الميلاد. يعد من حكماء الإغريق السبعة. انتُخِب مراقباً من خمسة مراقبين على ملكيّ إسبرطة في 556\5 ق.م. قرض الشعر ووصلت أبياته إلى المئتين. وكان أول من أدخل تقليد مرافقة المراقبين للملوك كمستشارين. ويقال أنه أدخل تعديلات على السياسات الإسبرطية أدّت إلى اتحاد البلوبونيز فيما بعد.

د

ديمقريطس فيلسوف يوناني عاش في القرن الخامس قبل الميلاد (460 - 370 ق.م) أصله من مدينة عبديرا على الشاطئ الشمالي لبحر ايجه. شارك بتأسيس المذهب الذرّي حيث آمن بأن المادة تتكون من ذرات تتحرك في مجال فارغ. بنى فكرته تلك على المنطق لا على التجربة والاختبار. خالفه أرسطو في ذلك حيث تساءل عما يمكن أن يحتويه هذا الفراغ بين الذرات. أعاد العالم الإنجليزي جون دالتون الحياة لأفكار ديمقريطس حول البنية الذرية للمادة بعد ذلك بقرون طويلة وكان يؤكد على أن العناصر التي يتركب منها الكون لايمكن أن تستمر في الانقسام على نفسها إلى ما لا نهاية لأنه في هذه الحالة لا يمكن استعمالها كعنصر بناء. يجب أن تكون عناصر تشكيل الطبيعة أبدية, لأن لا شيء يولد من العدم (أتباعه: الذرّيون).

ديوجين الكلبي Διογένης ὁ Σινωπεύς فيلسوف إغريقي. وُلد في سينوبة (في تركيا حالياً) 412 ق.م تقريباً. ومات في 323 ق.م في كورينث. تم نفيه إلى أثينا. وهناك أصبح تلميذاً لأنتيسِتنيس . الذي كان تلميذاً بدوره لسقراط. كان ديوجين شحاذاً يقطن شوارع أثينة. جعل من الفقر المدقع فضيلة. ويقال أنه عاش في برميل كبير. وأنه مشى يحمل مصباحاً في النهار. يبحث عن رجل فاضل (على حد قوله). في النهاية استقر بكورينث حيث استمر في بناء نموذجه الكلبي للاكتفاء الذاتي. حياته كانت طبيعية ولم يعتمد على مباهج المدنية. وآمن بأن الفضيلة تظهر في الأفعال وليس النظريات. حياته كانت حملة بلا هوادة لهدم قيم المجتمع ومؤسساته التي كان يظنّها فاسدة.

ز

زينوقراط أو Ξενοκράτης زينوقراطيس (396-314 ق.م.) هو فيلسوف يوناني.

درس الفلسفة على أفلاطون ومن ثم رئسَ أكاديمية أفلاطون

زينون الإيلى ‎Ζήνων ὁ Ἐλεάτη عاش490 الى 430 ق م أحد فلاسفة ما قبل سقراط عاش زينون في القرن الخامس قبل الميلاد، من إيليا وهي مدينة يونانية على الساحلِ الجنوبيِ لإيطاليا. وهو من أنصار بارمنيدس في أن عالم الحس وهم باطل.
طرح زينو الفكرة بشكل منطقي قائم على نفي الكثرة التي ترى الكون كله شيء واحد لا يقبل التجزئة، وله نظريات عديدة منها نفيه للحركة.

زينون الصيدوني (150؟- بعد 73ق.م.) هو فيلسوف يوناني ، فينيقي الأصل، من مواليد صيدا.
يُّعتبر من أساطين المدرسة الأبيقورية بعد العام المئة قبل الميلاد. لم يبق من تصانيفه غير شذرات.

س

سقراط Σωκράτης عاش ق م 469 - 399 فيلسوف يوناني كلاسيكي.يعتبر أحد مؤسسي الفلسفة الغربية، لم يترك سقراط كتابات وجل ما نعرفه عنه مستقى من خلال روايات تلامذته عنه. ومن بين ما تبقى لنا من العصور القديمة، تعتبر حوارات "أفلاطون" من أكثر الروايات شموليةً وإلمامًا بشخصية "سقراط". بحسب وصف شخصية "سقراط" كما ورد في حوارات "أفلاطون"، فقد أصبح "سقراط" مشهورًا بإسهاماته في مجال علم الأخلاق. وإليه تنسب مفاهيم السخرية السقراطية والمنهج السقراطي (أو المعروف باسم Elenchus). ولا يزال المنهج الأخير مستخدمًا في مجال واسع من النقاشات كما أنه نوع من البيداجوجيا (علم التربية) التي بحسبها تطرح مجموعة من الأسئلة ليس بهدف الحصول على إجابات فردية فحسب، وإنما كوسيلة لتشجيع الفهم العميق للموضوع المطروح. إن "سقراط" الذي وصفه أفلاطون هو من قام بإسهامات مهمة وخالدة لمجالات المعرفة والمنطق وقد ظل تأثير أفكاره وأسلوبه قويًا حيث صارت أساسًا للكثير من أعمال الفلسفة الغربية التي جاءت بعد ذلك.

وبكلمات أحد المعلقين المعاصرين، فإن أفلاطون المثالي قدم "مثلا أعلى، جهبذًا في الفلسفة. قديسًا، نبيًا "للشمس-الإله"، ومدرسًا أُدين بالهرطقة بسبب تعالميه".[3] ومع ذلك، فإن "سقراط" الحقيقي مثله مثل العديد من قدامى الفلاسفة، يظل في أفضل الظروف لغزًا وفي أسوأها شخصية غير معروفة.

ط

طالس
طاليس Θαλης من مليتوس 634 ق.م.-543 ق.م. يعرف أيضا بتالس المليسي، أحد فلاسفة الإغريق قبل سقراط وواحد من حكماء الإغريق السبعة، يعتبره العديد الفيلسوف الأول في الثقافة اليونانية وأبو العلوم. عاش طاليس في مدينة مليتوس في أيونيا، بغرب تركيا.
فلسفته
اليونانيون كانو غالبا يفسرون الحوادث والظواهر الطبيعية وينسبوها إلى اله وجبابره. في حين جاء طاليس بنظرة جديده وهي أن الظواهر الطبيعية يمكن تفسيرها بطبيعة المواد وبطريقة عقلانية، واعتقد ان الحوادث الطبيعية تحدث من نفسها وهو أول من أفترض تطور المواد والاجسام والكائنات الحية، ومن افتراضاته ان الأرض كانت تعوم على الماء والاهتزازات الأرضية تحدث بفعل الامواج تحت الأرض. بدل من تفسير الهزات الأرضية بفعل الالهة.

غ

غورجياسGorgias ولد في 487 ق.م وتوفي 380 ق.م، من أشهر معلمي الخطابة في عصر أفلاطون،
ولد بصقلية وعرف بفصاحته حتى أنه أذهل الإغريق لما أرسله الصقليون إلى أثينا بغرض حمايتهم أثناء الحرب،
فكلفوه بتقديم دروس في الخطابة. ولعل وضع اسمه عنوانا لإحدى المحاورات الأفلاطونية تأكيدا على رمز من رموز الخطابة.
كما عرف غورجياس بنزعة الريبة. ومن كتبه: "مدح هلينا" (وهي فتاة فائقة الجمال تعتقد الأسطورة الإغريقية أنها سبب اندلاع حرب طروادة).
كما ألف غورجيس كتابا في "الطبيعة واللاوجود".
غورغياس
ف

فيثاغورث أو فيثاغورس أوفيتاغورس الساموسي هو فيلسوف ورياضي إغريقي (يوناني) عاش في القرن السادس قبل الميلاد، وتنسب إليه مبرهنة فيثاغورث.

تحاك حول شخصية فيثاغوراس العديد من الروايات والأساطير ويصعب التحقق منها حيث يروى أن بيتاغوراس الساموسي ولد في جزيرة ساموس على الساحل اليوناني. في شبابه قام برحلة إلى بلاد ما بين النهرين (سوريا والعراق حاليآ) وأقام في منف بمصر. وبعد 20 سنة من الترحال والدراسة تمكن فيثاغوراس من تعلم كل ما هو معروف في الرياضيات من مختلف الحضارات المعروفة آنذاك. لكن حالما عاد فيثاغورث إلى مسقط رأسه اضطر للفرار منه وذلك لمعارضته للدكتاتور بوليكراتس في ما يخص الإصلاحات الاجتماعية. في حوالي 523 ق م، استقر بيتاغورث في جنوب إيطاليا في كروتوني حيث تعرف على شخص يدعى ميلان وكان من أغنياء الجزيرة فقام ميلان بمساعدة فيثاغوراس ماديا. في هذه الأثناء ذاع صيت فيثاغوراس واشتهر إلا أن ميلان كان أشهر منه آنذاك حيث كان عظيم الجثة، وحقق 12 فوزا في الألعاب الأولمبية، الشيء الذي كان رقما قياسيا آنذاك. كان ميلان مولعا بالفلسفة والرياضيات بالإضافة للرياضة، وبسبب ولعه هذا وضع قسما من بيته في تصرف فيثاغورس كان يكفي لافتتاح مدرسة.

اهتم اهتماما كبيرا بالرياضيات وخصوصا بالأرقام وقدس الرقم عشرة لأنه يمثل الكمال كما اهتم بالموسيقى وقال أن الكون يتألف من التمازج بين العدد والنغم. أجبر فيثاغورث أتباعه من دارسي الهندسة على عدة أمور قال أنه نقلها في رحلاته من المزاولين للهندسة:

ارتداء الملابس البيضاء.
التأمل في أوقات محددة.
الامتناع عن أكل اللحوم.
الامتناع عن أكل الفول.

فيلولاوس ca. 480 BC – ca. 385 BC Φιλόλαος Philolaus) فيلسوف يوناني، قبل سقراط
من أتباع مدرسة فيثاغورس في القرن الخامس قبل الميلاد. فيلولاوس كان أول من طرح فكرة حركة الأرض، فقال بأنها تتبع مساراً دائرياً كل يوم وتبقي دوماً الوجه نفسه نحو المركز، ولم يضع الأرض في مركز الكون! ولا حتى الشمس! بل وضع ناراً مركزية تدور حولها الأرض والشمس والقمر والكواكب الخمسة وقبة النجوم، وبما أن الفيثاغورسيين كانوا يبجلون الرقم 10 فقد أضاف فيلولاوس جسماً متحركاً عاشراً كان هذا الجسم هو الأرض المواجهة والتي تتحرك دوماً لتبقى بين النار المركزية وأرضنا الدوارة فتحميها من التعرض المباشر للنار.
عبر فيلولاوس ، قائلا: "إن طبيعة العـدد والتناغم لا تقبل الخطأ… لكن بالفعل، فالعدد، بإدماجه لكل الأشياء في الروح عبر الإدراك الحسي، يجعلها قابلة للتعرف وقابلة للمقارنة فيما بينها"

ك

كارنياديس (باليونانية:Καρνεάδης)، و(بالإنجليزية: Carneades)، "من قورينا"، ح.214 – 129 ق.م.). فيلسوف ليبي قورينائي كان يعتقد بعدم وجود معيار مطلق للحقيقة. وتقبل المبدأ القائل بأن أي عمل هو صحيح إذا كان بالإمكان الدفاع عنه بالمنطق. وبوصفه للجرائم البشعة التي ترتكب لدوافع منطقية، قوَّض كارنياديس مبدأ الأسطوانيين (الرواقيين) القائل بأن العقل هو أكبر هبة منحها الله للجنس البشري. وتشبه آراء كارنياديس حول اختبار الانطباعات الحسية للتحقق من صحتها ومصداقيتها كموجهات للعمل معتقدات البراجماتية الحديثة. ولد كارنياديس في قورينا، وأسس وتزعم مدرسة تسمى الأكاديمية الجديدة أو الثالثة من عام 155 ق.م وحتى وفاته.

كارنياديس هو مؤسس الأكاديمية الثالثة أو الجديدة. ولا يعرف الكثير عن سيرة حياته. وتعلم الخطابة من ديوجينس الرواقي ومن هيغيسينوس الذي كان ثالث زعماء الأكاديمية المنحدرين من أركسيلاوس. ولم يترك كارديانس عملا مكتوبا، ويظهر أن أفكاره نظمها تلميذه وخليفته كليتوماخوس.

كزينوفانيس من كولوفون (570 قبل الميلاد إلى 480 قبل الميلاد) فيلسوف يوناني، شاعر، وناقد اجتماعي وديني. معرفتنا بوجهاتِ نظره تقتصر على شعرِه الباقي والذي يتضمن هجاء ونقدا لمجموعة واسعة من الأفكار الإغريقية مثل الاعتقاد بالبانثيون.

كليانثس (حوالي 301 إلى 232 أو 252 ق م) هو فيلسوف رواقي، كان تلميذا لكراتس الطيبي وزينون الرواقي قبل أن يصبح زعيم المدرسة الرواقية.

كليوبولوس هو أحد الفلاسفة الإغريق من القرن السادس قبل الميلاد يعد من حكماء الإغريق السبعة حكم إسبرطة في اليونان القديم.


م

ميليسوس من ساموس (القرن الخامس ق.م) كان ثالث وآخر عضو في المدرسة الإيلية الفلسفية القديمة، والتي انتمى إليها زينو وبارمنيدس، ولا نعرف الكثير عن حياته، سوى أنه قاد أسطول مدينة ساموس قبل حرب البلوبونيز بقليل، وكانت مساهمته الفلسفية عبارة عن محاورات تدعم فكر المدرسة الإيلية، وبالرغم من أنه اتّبع بارمنيدس في آرائه، إلا أن ميليسوس كانت له اضافات أصيلة في الفلسفة، وقد زعم أن الحقيقة هي شيء أصيل، غير قابل للتدمير، أو التجزئة، لا يتغير ولا يتحرك. وقد أراد أن يثبت أن الحقيقة غير محدودة، وأنها تتمدد في كل الاتجاهات على الدوام، وبما أن الوجود ليس له حدود، اذن لابد وأن يكون واحد.

ن

نقولا الدمشقي هو مؤرخ وفيلسوف يوناني عاش من دمشق عاش في زمن أغسطس وهيرودس الكبير وكانت تجمعه الصداقة بين الإثنين، وقد علم هيرود الخطابة والفلسفة وجذب اهتمام أغسطس عندما رافق راعه في زيارته إلى روما. ولاحقا عندما أثارت أعمال هيرود شكوك أغسطس فأرسل نقولا في سفارة لإقامة الصلح، وبنفوذه استطاع أن يؤمن خلافة أرخيلاوس لهيرود. أما تاريخ ولادته ووفاته فيبقيان مجهولين.

ه

هرقليطس Ηράκλειτος ό Εφέσιος Heraclitus فيلسوف يوناني، قبل سقراط، قال بـ التغيّر الدائم. ويصعب تحديد تاريخ حياته بدقة، غير أنه من الراجح أنه ازدهر (أي كان في الأربعين من عمره) حوالي سنة 500 ق. م، ولا يُعرف عن حياته غير أنه كان من الأسرة المالكة في مدينة أفسس (بآسيا الصغرى).

هيبسيكلس (190 ق.م 120 ق.م.) المعروف بالإسكندري نسبةً لمدينة الإسكندريّة في مصر Ὑψικλῆς هو عالم فلك و رياضيات إغريقي. عرف لنشره الجزء الرابع عشر من كتاب الأجزاء لإقليدس و المتعلق بمتعدد السطوح الإثنا عشري و العشروني الأوجه.

هيبو (فيلسوف) أو هيبون, "Ἵππων", عاش في القرن الخامس قبل الميلاد فيلسوف يوناني وعالم طبيعة يصنف ضمن المدرسة الأيونية أو الطبيعية. وعلى الأغلب فقد كان من معاصري أرخيلاوس وعاش أغلب حياته في أثينا. ويقول أرسطو أنه ليس جديرا باسم فيلسوف، وعندما يقارنه بطاليس في فكره الأساسي، فيضيف بأن مداركه كانت أكثر ضحالة من أن يتم أخذها جديا بعين الاعتبار.

هيبياس Ἱππίας سوفسطائي ولد في إليس عاش في القرن الخامس ق م كان شاعرا معروفا وكان له تأثير من بعده على الشعراء الآخرين وحاضر في اللغة والتاريخ والسياسة والاقتصاد والفلك وأعماله الأدبية تتضمن مراثي شعرية وتراجيديا وقام بعمل كبير حول هوميروس وجمع الشعر اليوناني ولم يبقى من كتبه إلا شذرات في كتب لكتاب آخرين