
التسميات
- إبداع و مبدعون (74)
- أحداث تاريخية مثيرة (29)
- أخبار فنية (42)
- أخبارnews hibo (22)
- أعمال فنية للبيع (33)
- الدول العربية (56)
- السلسلةالمصورةبناضم..الكوميديةالشعبية (1)
- القصة الومضة (4)
- تاريخ الأمم الغابرة (12)
- تحف و مقتنيات للبيع (41)
- ثقافةوأدب (40)
- جمهورية هيبوريا الديمقراطية الشعبية (1)
- حوارات (4)
- روايتي الأولى بعنوان : هلوسات الموت (3)
- طرائف و نكت (23)
- عالم الرعب و الغموض و الجريمة (58)
- عالم الفكر و الفلسفة (56)
- عالم المغامرات و التشويق (41)
- علوم و بيئة (31)
- قصةمصورة:سلسلة إرهابيات (8)
- قصص قصيرة (24)
- قصص قصيرة جدا (2)
- قصص مصورة (17)
- قفشات (80)
- كيف أرسم؟ (3)
- من وحي القلم (11)
- مواقع صديقة (4)
- Antiques and collectibles for sale (44)
- Art works for sale (35)
- Caricature and Cartoon (214)
- Comics (42)
- Creativity and Creators (26)
- Diplomas and certificates (12)
- exhibitions (9)
- Famous (11)
- How to paint (1)
- illustration (35)
- Photos (15)
- Results (2)
- Special exhibitions (3)
إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافةوأدب. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافةوأدب. إظهار كافة الرسائل
24/04/2019
11/04/2019
7 ألقاب غريبة التصقت بأصحابها في تاريخ اللغة العربيةبقلم عهد فاضل
فالقارئ في تاريخ اللغة العربية، حصراً، سيصادف، اسم (عنبسة الفيل)، وهو عنبسة بن معدان المهري، أحد أشهر لغويي اللغة العربية القدامى، بل إن اسمه جزء جوهري من تاريخها، خاصة أنه تعلّم نحو العربية من أبي الأسود الدؤلي، مع زميله الذي لا يقل شهرة عنه، ميمون الأقرن. حيث يرد اسما هذين الرجلين، في أي مصنّف عن تاريخ العربية.
الفيل
ولُقّب عنبسة، بالفيل، لا لضخامة في جسمه، كما يخيّل في الوهلة الأولى، بل التصق به هذا اللقب، بسبب حادثة حصلت لأبيه، بخصوص فيلة يتم إنفاق عشرة دراهم على إطعامها، فأثرى أبوه من هذا الأمر، وصار لقب الفيل ملازماً لابنه، وهو أحد أهم اللغويين القدامى. ويقول القفطي، جمال الدين علي بن يوسف المتوفى سنة 624 للهجرة، في مصنفه المعروف (انباه الرواة على أنباء النحاة): "وكان عنبسة بن معدان يعرف بالفيل" قائلاً إنه كان "أبرع" أصحاب أبي الأسود الدؤلي.
الببغاء
الببغاء
على غرار الفيل، سيجد قارئ آداب العربية، لقب الببغاء، أيضاً، إلا أنه اللقب الذي سيسبق الاسم هذه المرة، فيقال: "الببغاء أبو الفرج عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي" كما يترجمه ابن خلكان في (وفيّات الأعيان وأنباء أبناء الزمان)، وقال إن الثعالبي كان كثير الثناء على الببغاء المذكور. وينقل ابن خلكان، سببين، لإطلاق لقب الببغاء على هذا الشاعر، الأول لِـ "حُسْن فصاحته" والثاني يناقض الأول، لِـ" لثغة في لسانه".
وتوفي الببغاء سنة 398 للهجرة، وكان ممن خدم لدى سيف الدولة الحمداني، صاحب حلب، ممدوح المتنبي الشهير، حسب ما نقله ابن خلكان.
وتوفي الببغاء سنة 398 للهجرة، وكان ممن خدم لدى سيف الدولة الحمداني، صاحب حلب، ممدوح المتنبي الشهير، حسب ما نقله ابن خلكان.
الفأر
وأطلق لقب (الفأر) على أحد المصنفين والشعراء من أهل الأندلس، لأسباب تتعلق بمسألتين، على ما ذكره مترجموه، وهي الشكل والسلوك الشخصي، والسلوك الشخصي بصفة خاصة. والمصنف المعروف بابن الأبار، محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي الأندلسي، (595-658) للهجرة، صاحب كتب عديدة في الأدب، مثل (تكملة الصلة) و(هداية المعترف في المؤتلف والمختلف) وكتاب (التاريخ) الذي يقول مؤرخو الأدب إنه قتل بسببه، وله مصنف شهير باسم (تحفة القادم في شعراء الأندلس).
ويقول التلمساني، أحمد بن محمد المقري، (986-1041) للهجرة، في موسوعته ذائعة الصيت (نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب) لدى ترجمته ابن الأبار، إن الأخير كان يلقب بالفأر من قبل أعدائه، وينقل شعراً قيل فيه يذمّه:
لا تَعجبوا لمضرّة نالت جميع الناس صادرة عن الأبار
أوليس فأراً خلقةً وخليقةً والفأرُ مجبولٌ على الإضرار؟!
أوليس فأراً خلقةً وخليقةً والفأرُ مجبولٌ على الإضرار؟!
ويقول المحقق الدكتور إبراهيم الأبياري، لدى تقديمه لكتاب (المقتضب من كتاب تحفة القادم لابن الأبار) إن الأخير كان "خبيث اللسان إذا هجا، لا يعرض لخصمه في وضح النهار، ولكنه يدبّ له الضرّاء، أشبه شيء بالفأر إيذاء واستخفاء". مرجحاً أن حتى كنيته ابن الأبار، لقب عليه، من (أبْر) اللسان وهو أن "تشوك به وتؤذي، وخصّوه بالنميمة" وينتهي إلى أن لقب ابن الأبار، جاء "من النميمة والدس والقدرة على الإيقاع والإيذاء، لا على أنها من صناعة الإبر واحترافها، ولا من الأبر الذي هو تلقيح النخل".
كُراع النمل!
كُراع النمل!
والتصقت ألقاب غريبة ببعض اللغويين والمصنفين، كلقب (كُراع النّمل) وأطلق على اللغوي المصنف علي بن الحسن الهنائي الأزدي، والمتوفى سنة 316 للهجرة، ويعرف بكُراع النمل، حصراً.
وكُراع النَّمل، مصنف وراوية، له (المجرّد في غريب كلام العرب ولغاتها) و(كتاب المنجد فيما اتفق لفظه واختلف معناه) وكتاب (الأوزان) في اللغة، ومصنفات هامة عديدة. وأطلق عليه لقب (كراع النمل) لأنه كان "دميم الخلقة" بحسب القفطي السابق ذكره. لكن الفيروز آبادي، مجد الدين محمد بن يعقوب (729-817) للهجرة، صاحب (القاموس المحيط) يقول إنه لُقب بكراع النمل "لصغره ودمامته" حسب ما ورد في كتابه عن أئمة النحو العربي القديم والمعروف باسم (البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة) ويصفه بـ "إمام متضلّع نحواً ولغةً وعربيةً وله مصنفات حسنة". مشيراً إلى أن وفاة كراع النمل كانت ما بعد سنة 309 للهجرة.
ويشار إلى أن قضية نحت ألقاب تلتصق بالشخص، لميزة ما في جسمه، طالت آخرين في تاريخ آداب العربية، ومنها ما لا يمكن إخراجه من سباته في بطون المصنفات القديمة ونشره على الملأ! فقد التصق لقبٌ بالشاعر الشهير كثيّر عزة، وهو كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر، بسبب قصر قامته، وكان يروّج عليه أن من قال إن طول قامته "أكثر من ثلاثة أشبار فقد كذب!" كما ينقل (وفيات الأعيان).
الحامض
الحامض
ولا ترتبط الألقاب التي تم إطلاقها على لغويين وشعراء، فقط بالناحية الجسمانية، بل تلصق ألقاب بأشخاص، تبعاً لأمزجتهم وطبائعهم، من مثل لقب (الحامض) الذي أصبح جزءا من اسم سليمان بن محمد بن أحمد النحوي المتوفى سنة 305 للهجرة، وهو أحد علماء اللغة، وأخذ العربية عن أبي العباس المشهور بثعلب، أحد عتاة اللغة العربية الكبار المشهور كتابهم بـ(فصيح ثعلب).
ويقول ابن خلكان عن الحامض إنه كان أوحد الناس في البيان والمعرفة بالعربية واللغة والشعر، ناقلا أسماء عدة كتب للرجل من مثل مختصر في النحو وكتاب عن خلق الانسان وكتاب النبات وكتاب الوحوش. ويوضح سبب إطلاق لقب (الحامض) عليه بالتالي: "وإنما قيل عنه الحامض، لأنه كانت له أخلاق شرِسة، فلُقّب بالحامض لذلك".
شرشير
شرشير
وهناك شاعرٌ وعروضي بارز، وصل إلى درجة من التبحّر ببحور الشعر العربي، قام فيها بالرد على الخليل بن أحمد الفراهيدي صاحب العروض وصاحب كتاب العين أقدم قواميس العربية، حسب ما يذكر القفطي الذي يصفه بقوة الذكاء والفطنة، وهو عبد الله بن محمد المعروف بابن شرشير المتوفى سنة 293 للهجرة، ويعتبره ابن خلكان من الشعراء المجيدين، بل إنه يضعه في طبقة ابن الرومي الشاعر المشهور، وفي طبقة البحتري كذلك، وهي منزلة لا يحلم بها إلا كبار شعراء العربية.
لكن على الرغم من الطبقة الشعرية الرفيعة التي وضع فيها عبد الله بن محمد، إلا أنه التصق به لقب "شرشير" أو "ابن شرشير" وهو اسم طائر يأتي من البلاد التركية كما قال ابن خلكان، ويصفه بأنه طائر يأتي عبر البحر "وباسمه سمّي الرجل، والله أعلم" يختم صاحب وفيات الأعيان.
ويعود سبب إطلاق لقب "شرشير" على الشاعر الذي هو بطبقة البحتري وابن الرومي، إلى كونه مولعاً بعالم الطيور والصيد، بل إنه ألف أكثر من كتاب في الطيور وصيدها، ويقول ابن خلكان إنه ألّف حتى في آلات الصيد.
ويبدو أن إطلاق اسم طائر عليه، وهو (شرشير) جاء بسبب هيامه إما بهذا الطائر، أو صيده أو لتشبيه هذا بذاك. فغلب عليه شرشير وابن شرشير وصار جزءا من اسمه، خاصة وأن هذا الطائر كان ينزل في منطقة (دمياط) البحرية التابعة لمصر، كما يؤكد ابن خلكان الذي قال إن أصل ابن شرشير من أنبار العراق، إلا أنه رحل إلى الديار المصرية وعاش فيها ومات هناك نهاية القرن الثالث للهجرة.
شَيذله
شَيذله
إطلاق الألقاب والتصاقها بلغويين حتى تصبح جزءا من أسمائهم وكناهم، لا يعني على الدوام، معرفة معانيها أو أسباب إطلاقها، فهناك من أطلق عليه لقب، إلا أنه حتى المصنفين عجزوا عن فهمه، من مثل (شيذله بن عبد الملك بن منصور الجبلي) المتوفى سنة 494 للهجرة، والذي يصفه ابن خلكان بفصيح اللسان حلو العبارة، وقال إنه جمع كثيراً من أشعار العرب، فضلاً من اشتغاله بالوعظ والفقه، إلا أنه عندما وصل إلى ضبط اسمه في نهاية الترجمة، كعادته وعادة المترجمين العرب القدامى، يقول: "شيذله، لقبٌ عليه، ولا أعرف معناه، مع كثرة كشفي عنه!".
15/02/2019
الإعلان عن الفائزين وشخصية العام في الدورة التاسعة لجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي
توافقاً مع الذكرى العاشرة لرحيل ع المجتمعات الافتراضية وتحولات الأنا الأنثوية - للكاتب محمد محمود حسين من دولة مصر
الفائز الثاني:
اسم العمل : انزياح أساليب الوجود في الكتابة الإبداعية بين مطابقات
العولمة واختلافاتها - للكاتب مازن أكثم مصطفى - من دولة سوريا
الفائز الثالث:
اسم العمل : استراتيجية العولمة الثقافية: بعثرة المعنى وانكسار النسق الادبي - للكاتب محمد صابر عبيد - من دولة العراق .
تقدم بروفيسور علي محمد شمو، رئيس مجلس أمناء الجائزة بالثناء والشكر لكل من ساهم ودعم هذا العمل الثقافي الكبير الذي صار موسماً يترقبه المهتمون بالأدب والثقافة والفنون في السودان ومحيطه الإقليمي والعالمي حتى أصبحت اسماً لامعاً بين رصيفاتها من الجوائز ، ويكفي الجائزة أنها بنهاية أعمال الدورة التاسعة قد وفقت في تقديم 81 عملاً أدبياً جديداً لبقري الرواية العربية الأستاذ الطيب صالح، أعلن مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي الأربعاء 13 فبراير 2019 م أسماء الأعمال الفائزة في الدورة التاسعة
للجائزة التي أطلقتها الشركة السودانية للهاتف السيار زين في العام 2010 م، وذلك تخليداً لذكرى الأديب السوداني العالمي الطيب صالح ليصبح منتصف فبراير من كل عام موعداً لانطلاقة أكبر المواسم الثقافية التي تشهدها البلاد والمحيط الإقليمي والعالمي، جاء ذلك من خلال لقاء صحفي جامع أمَهُ لفيف من أهل الفكر والأدب والثقافة ورؤساء تحرير الصحف ومديري القنوات التلفزيونية والإذاعات ومراسلي القنوات العالمية وعدد من ممثلي الإعلام السوداني الذي ظل يشكل على الدوام دعماً كبيراً لهذه المبادرة منذ لحظة إطلاقها الأولى في فبراير من العام 2010م
وجاء إعلان الفائزين على النحو التالي :
محور الرواية:
الفائز الأول:
اسم العمل: ضحكة الكوكوبارا - للكاتب حسن النواب - من دولة العراق
الفائز الثاني
اسم العمل : زهرة الأندلس للكاتبة دعاء جمال فهيم من دولة مصر
اسم العمل : انزياح أساليب الوجود في الكتابة الإبداعية بين مطابقات
العولمة واختلافاتها - للكاتب مازن أكثم مصطفى - من دولة سوريا
الفائز الثالث:
اسم العمل : استراتيجية العولمة الثقافية: بعثرة المعنى وانكسار النسق الادبي - للكاتب محمد صابر عبيد - من دولة العراق .
تقدم بروفيسور علي محمد شمو، رئيس مجلس أمناء الجائزة بالثناء والشكر لكل من ساهم ودعم هذا العمل الثقافي الكبير الذي صار موسماً يترقبه المهتمون بالأدب والثقافة والفنون في السودان ومحيطه الإقليمي والعالمي حتى أصبحت اسماً لامعاً بين رصيفاتها من الجوائز ، ويكفي الجائزة أنها بنهاية أعمال الدورة التاسعة قد وفقت في تقديم 81 عملاً أدبياً جديداً لبقري الرواية العربية الأستاذ الطيب صالح، أعلن مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي الأربعاء 13 فبراير 2019 م أسماء الأعمال الفائزة في الدورة التاسعة
للجائزة التي أطلقتها الشركة السودانية للهاتف السيار زين في العام 2010 م، وذلك تخليداً لذكرى الأديب السوداني العالمي الطيب صالح ليصبح منتصف فبراير من كل عام موعداً لانطلاقة أكبر المواسم الثقافية التي تشهدها البلاد والمحيط الإقليمي والعالمي، جاء ذلك من خلال لقاء صحفي جامع أمَهُ لفيف من أهل الفكر والأدب والثقافة ورؤساء تحرير الصحف ومديري القنوات التلفزيونية والإذاعات ومراسلي القنوات العالمية وعدد من ممثلي الإعلام السوداني الذي ظل يشكل على الدوام دعماً كبيراً لهذه المبادرة منذ لحظة إطلاقها الأولى في فبراير من العام 2010م
وجاء إعلان الفائزين على النحو التالي :
محور الرواية:
الفائز الأول:
اسم العمل: ضحكة الكوكوبارا - للكاتب حسن النواب - من دولة العراق
الفائز الثاني
اسم العمل : زهرة الأندلس للكاتبة دعاء جمال فهيم من دولة مصر
الفائز الثالث:
اسم العمل : وقائع جبل مويا - للكاتب مهند رجب الأمين - من دولة السودان
محور القصة القصيرة:
الفائز الأول:
اسم العمل : لغة الأرض - للكاتب علي حسين عبيد من دولة العراق
الفائز الثاني:
اسم العمل : أضغاث ربيع - للكاتب عبدالرحيم سليلي - من دولة المغرب
الفائز الثالث:
اسم العمل : وجوه خارج الصورة - للكاتب نادر إبراهيم عبدالحليم - من دولة السودان
الفائز الأول:
اسم العمل : لغة الأرض - للكاتب علي حسين عبيد من دولة العراق
الفائز الثاني:
اسم العمل : أضغاث ربيع - للكاتب عبدالرحيم سليلي - من دولة المغرب
الفائز الثالث:
اسم العمل : وجوه خارج الصورة - للكاتب نادر إبراهيم عبدالحليم - من دولة السودان
محور الدراسات النقدية: (تأثيرات العولمة على الكتابة الإبداعية )
الفائز الأول:
اسم العمل :
لمكتبة العربية، وتنوع المنتج ما بين الرواية والقصة القصيرة والدراسات النقدية والترجمة والنص المسرحي والشعر وقصص الأطفال، كما نظمت الجائزة على هامش أعمال الدورات السابقة وفعالياتها الختامية عدداً كبيراً من الندوات والجلسات العلمية بمشاركة من كبار الكتاب ورموز الفكر العربي في السودان ودول العالم المختلفة .
وأشار شمو إلى ان إقامة فعاليات الجائزة في شكلها المعروف والمحضور يتطلب قدراً من الهدوء والاستقرار يسمح بحضور كل المهتمين وضيوف الجائزة من خارج السودان وتمنى رئيس شمو أن أن يديم الله على بلادنا السلم والأمان، وأن يلتئم شمل أهل الثقافة في فعاليات الجائزة والسودان ينعم بالاستقرار والخير الوفير.
من جانبه عبر سعادة الفريق طيار الفاتح عروة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة زين عن شكره وامتنانه لكل من عمل واجتهد حتى تصل الجائزة لهذه المرحلة المتقدمة والمتطورة وتشكل بصمة سودانية واضحة لا تخطئها عين في إثراء الثقافة العربية ، وخص بالشكر مجلس أمناء الجائزة والأجهزة الإعلامية المحلية والعالمية، ، ومجتمع وأصدقاء الجائزة من المثقفين الذين ما انقطعت مقترحاتهم ونصائحهم لأجل إعمال المزيد من التجويد، وأكد عروة على التزام زين بالمواصلة في دعم الجائزة حتى تتحقق كل الغايات والأهداف التي من أجلها أطلقت الشركة هذا المشروع الثقافي الكبير.
استمع الحضور لتقرير مفصل عن الجائزة في دورتها التاسعة قدمه الأمين العام الأستاذ مجذوب عيدروس تناول من خلاله المحاور المختلفة للجائزة التي شملت الرواية والقصة القصيرة ومحور الدراسات النقدية الذي تم تخصيصه لتناول تأثيرات العولمة على الكتابة الإبداعية، وبلغ عدد المشاركات 568 عملاً تم استقبالها من 26 دولة ، كما قدم عيدروس شرحاً عن كيفية عمل لجان التحكيم ونبذة عن أعضائها.
أعلن خلال اللقاء شخصية العام الثقافية، حيث وقع الاختيار على البروفيسير قاسم عثمان نور وهو شخصية غنية عن التعريف حصل على الماجستير والدكتوراه في جامعة الخرطوم، وهو صاحب إنتاج فكري وعلمي ثر، أصدر مايقارب ثمانين كتاباً عن الدراسات السودانية في مجالات الببلوغرافيا ، تاريخ السودان ،التعريب ، الترجمة، الرحلات والأسفار ، وأساليب البحث ، وأسهم بذلك في إتاحة مصادر للبحث أصبحت معيناً للدارسين ووثقت لإنتاج فكري غزير ومتنوع.
من جانبه عبر سعادة الفريق طيار الفاتح عروة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة زين عن شكره وامتنانه لكل من عمل واجتهد حتى تصل الجائزة لهذه المرحلة المتقدمة والمتطورة وتشكل بصمة سودانية واضحة لا تخطئها عين في إثراء الثقافة العربية ، وخص بالشكر مجلس أمناء الجائزة والأجهزة الإعلامية المحلية والعالمية، ، ومجتمع وأصدقاء الجائزة من المثقفين الذين ما انقطعت مقترحاتهم ونصائحهم لأجل إعمال المزيد من التجويد، وأكد عروة على التزام زين بالمواصلة في دعم الجائزة حتى تتحقق كل الغايات والأهداف التي من أجلها أطلقت الشركة هذا المشروع الثقافي الكبير.
استمع الحضور لتقرير مفصل عن الجائزة في دورتها التاسعة قدمه الأمين العام الأستاذ مجذوب عيدروس تناول من خلاله المحاور المختلفة للجائزة التي شملت الرواية والقصة القصيرة ومحور الدراسات النقدية الذي تم تخصيصه لتناول تأثيرات العولمة على الكتابة الإبداعية، وبلغ عدد المشاركات 568 عملاً تم استقبالها من 26 دولة ، كما قدم عيدروس شرحاً عن كيفية عمل لجان التحكيم ونبذة عن أعضائها.
أعلن خلال اللقاء شخصية العام الثقافية، حيث وقع الاختيار على البروفيسير قاسم عثمان نور وهو شخصية غنية عن التعريف حصل على الماجستير والدكتوراه في جامعة الخرطوم، وهو صاحب إنتاج فكري وعلمي ثر، أصدر مايقارب ثمانين كتاباً عن الدراسات السودانية في مجالات الببلوغرافيا ، تاريخ السودان ،التعريب ، الترجمة، الرحلات والأسفار ، وأساليب البحث ، وأسهم بذلك في إتاحة مصادر للبحث أصبحت معيناً للدارسين ووثقت لإنتاج فكري غزير ومتنوع.
الخرطوم 13 فبراير 2019م عن صفحة الجائزة
04/02/2019
عاصي: الطابوهات تحدٍّ .. و"كتابة الجنس" مغامرة
وأوردت عاصي، في لقائها المنعقد ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، أنها "تحاول الابتعاد عن الكليشيهات في كتاباتها، وتعاملت معها كتجربة جديدة، دون أن تتأثر بتقنية معينة"، وتابعت: "في كل تجربة إبداعية جديدة أحاول التعبير عن نفسي، ولم أحاول دراسة تقنيات الكتابة؛ كنت أشعر بالخوف من تأثير هذه التقنيات على عقلي الباطني ومحاصرة أفكاري، لذا قررت خوض هذه المغامرة، والتعبير عن نفسي فقط".
وأوردت عاصي في سردها لمشوارها الإبداعي: "عندما كنت طفلة كنت أشعر بالهيبة وأنا أدخل مكتبة والدي، وكنت أرى المثقف في شأن كبير جدا"، وأضافت: "كانت والدتي لا تحب طريقة تفكير والدي المنفتح، وترى أن مردود هذا التفكير خطير على بناته، ما دفعها ذات يوم إلى تمزيق ما كتبته".
من جهته، قال الناقد حسين حمودة إن الروائية ضحى عاصي "تستخدم دوما التجديد في اللغة، سواء في السرد أو الجمل الحوارية في أعمالها؛ ومن هنا تبدو وكأنها نوع من التأريخ لتطور اللغة اليومية".
وفي حديثه عن السمات والملامح التي تتسم بها أعمال عاصي، يضيف الناقد الأدبي: "عالم الروائية زاخر بالاهتمام بالوقائع الكبرى المرتبطة بفترات تاريخية؛ هي لا تقف عند التفاصيل المرتبطة بالوقائع المعروفة ولكنها تضع جل تركيزها على جوانب إنسانية"، وزاد: "يبرز دفاعها عن المرأة وقضاياها في كتابتها، والتعبير عن أحلامها ومعاناتها بعيدا عن الشعارات الرنانة".
ولفت حمودة إلى أن ضحى "تهتم بأن يكون حديث الراوي في أعمالها مهتما بهموم المرأة، في وقت تتسم مستويات السرد واللغة لديها بالتعدد، متحررة من كليشيهات الكتابة والصور الشائعة".
واستطاعت الكاتبة ضحى عاصي أن تكون أحد الأصوات الروائية المهمة في المشهد الثقافي الحالي، من خلال تقديمها لوحة اجتماعية شديدة التشابك والكثافة، تكتشف الحياة الاجتماعية منذ خمسينيات القرن الماضي، حتى العقد الأول من القرن الحالي، وتصهر ثقافات الأولياء والمتصوفة مع عالم الحكمة والفلسفة اليونانية والغناء والحكي.
31/01/2019
المضحك المبكي : قصة صحيفة ساخرة سورية مقال من موقع جيرون

“المضحك المبكي” كلمتان جعلتا جيلًا كاملًا في سورية يضحك ويبكي، في وقت واحد، منذ عشرينيات القرن الماضي حتى منتصف الستينيات، وقد عرّفت الصحيفة عن نفسها في الافتتاحية، بأنها موطن صحيفة علمانية، ذات لغة هجاء سياسي من خلال رسم الكاريكاتير، أسسها المفكر السوري حبيب كحالة، أهم مؤسس للكرتون السياسي في المشرق العربي، وتُعد إرثًا ثقافيًا سوريًا مهمًا، في الوقت الذي تتعرض سورية بأكملها، لاستهداف مجتمعها وثقافتها العريقة على يد نظامٍ لم يستوعب تاريخها الإنساني الغارق بعبق التاريخ والحضارة البشرية. وهي من أكثر الصحف رمزية في مواجهة عهد الانتداب الفرنسي، وانتقاده ومهاجمته، هذا الكنز كان متوفرًا بالكامل في مكتبة المعهد الفرنسي لدراسات الشرق الأدنى بدمشق، ولا يتوفر عبر الإنترنيت سوى 54 صفحة أولى منها، تمكن عدد من الباحثين من نشرها.
عبّرت “المضحك المبكي” عن صورة السلطة السياسية في سورية، في عهد الانتداب الفرنسي، وما بعد الاستقلال، والتناقضات في العلاقات السياسية آنذاك.
صدى عصر الانتداب الفرنسي في سورية

تعد (المضحك المبكي) أهمّ الصحف السياسية الساخرة في سورية في القرن العشرين، انطلقت عام 1929 وتوقفت عام 1966، بعد وفاة مؤسسها حبيب كحالة بعام (1898-1965)، وهو خريج الجامعة الأميركية في بيروت، وتميزت بعدد قرائها وطول خطها التحريري، ورسمها الكاريكاتوري المميز، وروحها في مناهضة الانتداب الفرنسي، ونغمتها في رفع المُثل القومية العليا والدفاع عنها، فضلًا عن رسوماتها الحادة في انتقاد سلطات الاحتلال الفرنسي لسورية، ورجال سلطاتها، وتجنبت انتقاد رجال سورية الوطنيين بشكل مباشر، وكان حبيب كحالة، عندما يلتقط قلمه، ينتقد مجتمعه بقوة ودقة في كل مرحلة تمرّ بها البلاد.
تُعدّ “المضحك المبكي” واحدة بين خمس صحف سورية ساخرة، كانت تصدر في الثلاثينيات من القرن الماضي، ونافستها (جراب الكردي) التي أسسها توفيق جنة عام 1908، التي واجهت الانتداب البريطاني والصهيونية، لكن قلم كحالة تفوق عليها وتميز عنها. وأصبح زعيم الصحافة الساخرة بلا منازع، وعلى الرغم من انتشارها الكبير وصداها الواسع بدمشق، فإن انتشارها كان أقلّ في حلب وحمص وحماة وبيروت وبقية الأراضي السورية آنذاك.

كان حبيب كحالة يضطر أحيانًا إلى أن يكتب معظم مقالات الصحيفة، وإن كان بخط يده، إذا تعذرت عليه الطباعة، إلا أنه تمكن من إدخال رسام الكاريكاتير السوري طارق توفيق (1875-1940) المعروف بلوحاته الزيتية وأعماله الفنية المؤثرة بتاريخ الفن التشكيلي السوري، ورسام الكاريكاتير خليل الأشقرالمعروف باسم “درويش”، وأحيانًا باسم جوليان. وهذان الفنانان أرسيا دعائم الواقعية الساخرة على لوحاتهم.
اللوحات التي سنتحدث عنها هنا عن مرحلة الانتداب الفرنسي في سورية، بين عامي 1929 و1939، تعكس روح الصحيفة بالرغبة في الوحدة السورية الكاملة التي يجب أن تناهض التقسيمات الفرنسية والإنكليزية للبلاد، وأن تكون كل من دمشق وحلب وجبل الدروز والدولة العلوية ولبنان الكبير وإسكندرون كيانًا واحدًا. إضافة إلى فلسطين وشرقي الأردن، ورفض معاهدة فرض الانتداب على سورية عام 1922.
وفي لوحة “المفاوضات الساخرة”، التي تبين الصراع بين المندوب السامي الفرنسي المقيم في بيروت، وفي يده السلطات السياسية والاقتصادية والقرارات، في مواجهة الحكومة السورية، والبرلمان السوري، الذي يضم المنفتحين على الحوار مع الانتداب الفرنسي للحصول على المطالب السورية، ويصفهم الانتداب الفرنسي بالمعتدلين، وصولًا إلى الأكثر قومية وراديكالية في مواجهة الاستعمار الفرنسي.
الممارسات والانتقادات الطليعية لتحقيق النهضة السورية المطلوبة

اللغة المستخدمة في (المضحك المبكي) هي لغة مبتكرة وبسيطة ووسيطة بين العامية والفصيحة، فهي أول صحيفة قدمت “الدياليكتال” في خطوطها، الأمر الذي جعلها علامة تجارية وماركة مسجلة للصحيفة، فالرسم الكاريكاتيري على صفحتيها الأولى والأخيرة وبالألوان مثل صحيفة “رير” الفرنسية و”الهيرالد تريبيون” اللندنية، بينما داخلها فهو بالأبيض والأسود، وتحتل هذه الرسومات مكانًا مميزًا واستراتيجيًا على الصفحة الأولى، والرسمة الرئيسية تجسد على الدوام أهم حدث في الأسبوع، وتكتب حولها مقالة واحدة على الأقل، بهدف توضيحها أكثر لجمهور القراء.
فلوحة (فلنأخذ أطفال الوطن الأم) الشهيرة التي رسمها خليل الأشقر، وأدت إلى تعليق إصدارات الصحيفة ثلاثة أشهر، وصدرت بتاريخ 26 تموز/ يوليو 1930، ويسخر فيها الفنان من عيد الثورة الفرنسية، ومن نفاق الحكومة السورية التي احتفت بالعيد الوطني الفرنسي وجشع ممثليها، وتصويرهم كمهرجين في كرنفال يغنون النشيد الوطني الفرنسي “المارسييز”، وكأنهم أعوان الانتداب وأدواته ومطبليه ومزمريه، بل يؤيدون فرنسا ككل، وهو ما لا يتناسب مع الطموحات الوطنية في التحرر من المستعمر، حيث يطبل تاج الدين الحسني بقوة على الطبل، وهو المفروض رئيس حكومة مناهضة للانتداب، ليرفع ذراعه تعبيرًا عن دعم فرنسا وتأييد وجودها، مما يسعد المندوب السامي، وقد وصفهم حبيب كحالة آنذاك بـ “الخونة”، وسببت تلك اللوحة أزمة لدى الانتداب، إذ فضحت الأجندة غير الوطنية آنذاك، وأظهرت أنّ من تسميهم فرنسا بالقوميين المعتدلين، مجرد دمى تتحرك وفق الأجندة الفرنسية.

أدى هذا العدد الفاضح إلى قيام الحكومة السورية والبرلمان السوري بإصلاح جذري للوصول إلى النهضة السورية المنشودة، القائمة على أسس الوحدة الإقليمية السورية، والاستقلال، وحرية الصحافة والرأي، وإقرار المرحلة النهائية لهذا التحرر بإقرار الديمقراطية.
أما لوحة (التطلعات الوطنية الخمسة) التي صدرت بتاريخ 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 1932، حيث يظهر وزيران من الحكومة السورية المعتدلة على الخيول أمام حاجز مرتفع يقيمه كل من المندوب السامي هنري بونسو ونائبه، فيما يطل الزعيم الوطني ومؤسس الكتلة الوطنية السورية إبراهيم هنانو خارج المضمار، لتقول الصحيفة بلهجة لا هوادة فيها: “يا نطوا فوق هلحواجز، يا انزلوا بلا بهدلة”.
فالوحدة السورية هي المبدأ الأول الذي يضم لبنان وجبل الدروز والدولة العلوية وفلسطين وشرق الأردن إلى دمشق، ومبدأ قانون العفو وإخراج كافة المعتقلين والعفو عن جميع السوريين في ثورة 1925، وحياة برلمانية صحية ونزيهة، فإما أن تقفز جميع هذه الحواجز أو فلتوقف كل شيء.
مواجهة الرقابة وقانون لمهنة العمل الصحفي
وحّدت (المضحك المبكي) المجتمع الصحفي في سورية؛ فانضم مالك جريدة (المقتبس) نجيب الريس، ومالك صحيفة (الأيام) نجيب الأرمنازي، وغيرهم إلى حبيب كحالة، وأسسوا مجتمعهم الصحفي للدفاع عن حرية الكلمة، في عهد الانتداب، وعندما أوقفت لثلاثة أشهر في سورية، قامت الصحف السورية بنشر بيانات دعمها لـ (المضحك المبكي) بلا توقف، وعندما عادت للصدور في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 1930، ظهرت بلوحة هي الأجمل بتاريخ الصحافة العربية، حيث يظهر باللوحة أربعة أعضاء في حكومة تاج الدين، هم توفيق شامية وزير العمل، وجميل العليشي وزير المالية، وعبد القادر الكيلاني وزير التجارة والزراعة، فضلًا عن رئيس حكومتهم تاج الدين، لتقوم رمز الحرية من قبرها وبثوبها الأبيض وشعرها المتناثر، وهي تشبه ماريان رمز الحرية في الثورة الفرنسية، فيما يبدو الوزراء بحالة ذعر وخوف معلنين أن البؤس قد عاد، وأصابعهم متفرقة لإبراز حالة الحرج لديهم، لتؤكد الصحيفة انتصارها على الرقابة وعودتها للحياة، وأنها قامت من جديد بطابعها ونهجها الاستفزازي والمتمرد، وهي بطلة الكفاح من أجل وحدة وحرية سورية، وقد عكست صحيفة “المضحك المبكي” الأجواء السياسية ما بين الحربين العالميتين، ومماطلة الانتداب في تحقيق مطالب الشعب السوري المشروعة.

في عام 1964، وصلت صحيفة “المضحك المبكي” إلى عصرها الذهبي، إذ كانت تصدر أسبوعيًا وتوزع أكثر من عشرين ألف نسخة. وبعد وفاة حبيب كحالة وتولي ابنه من بعده، وسيطرة البعث على الحكم عام 1966، بعد وفاة كحالة الأب بعام، أوقف نظام البعث إصدار الصحيفة، ودخلت سورية في نفق تكميم الأفواه ومصادرة الحريات، لخمسين عامًا مقبلة بلا انقطاع. حتى قيام الثورة السورية… طبعًا ظهرت محاولات لصحافة سورية ساخرة في عصر البعث، مثل (الكلب) لإسماعيل صدقي التي كانت توزع سرًا في سبعينيات القرن الماضي، في ظل نظام الأسد الأب القمعي، وظهرت صحيفة (الدومري) لفنان الكاريكاتير علي فرزات، في بداية عصر الأسد الابن، وقد تعرض فرزات للاعتداء من جلاوزة النظام بداية الثورة السورية عام 2011، وما لبثت أن توقفت بعد مدة وجيزة من صدورها عام 2000.
وما زالت الصحافة السورية -حتى يومنا هذا- تعاني الشلل، في ظل نظام دموي يخاف من ريشة الرسام أن تسقطه.
16/01/2019
14/01/2019
سبع كاتبات ضمن القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية
سبع كاتبات ضمن القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية
وصلت روايات لسبع كاتبات عربيات إلى القائمة الطويلة للروايات المرشّحة للجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها لعام 2019 التي تم الإعلان عنها اليوم، وتتضمن 16 رواية صدرت خلال الفترة بين تموز/يوليو 2017 وحتى ونيو/حزيران 2018، حيث جرى اختيارها من بين 134 رواية ترشحت للجائزة.
ويعتبر الحضور النسائي بقائمة الدورة الحالية رقما قياسيا في تاريخ الجائزة. يتميز عدد من الروايات في القائمة بالسرد على لسان النساء، منها رواية عن تاريخ العراق الحديث على لسان صحفية، وقصص نساء في بلدان مختلفة هاجرن إليها بعد الحرب الأهلية اللبنانية، إلى جانب صراع كاتبة تتنافس مع كُتاب عصرها.
وينحدر الكتاب والكاتبات الذين اختيرت أعمالهم من تسع بلدان، وتعالج أعمالهم قضايا تمس العالم العربي اليوم، كما تلقي الضوء على تاريخ المنطقة العربية وتراثها الثري، وتتطرق إلى قضايا إنسانية هامة، منها وصمة الفقر وصدمة الموت والاضطهاد وأهمية حماية العائلة والوطن.
واختيرت القائمة الطويلة من قبل لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء، برئاسة شرف الدين مادولين، أكاديمي وناقد مغربي مختص في الجماليات والسرديات اللفظية والبصرية والدراسات المقارنة، وفوزية أبو خالد، شاعرة وكاتبة وأكاديمية وباحثة سعودية في القضايا الاجتماعية والسياسية، وزليخة أبوريشة، شاعرة وكاتبة عمود وباحثة وناشطة في قضايا المرأة وحقوق الإنسان من الأردن، ولطيف زيتوني، أكاديمي وناقد لبناني مختص بالسرديات، وتشانغ هونغ يي أكاديمية ومترجمة وباحثة صينية.
من بين قائمة الروائيين الستة عشر الذين وصلت أعمالهم للقائمة الطويلة، ثمة أسماء مألوفة، من بينهم ستة سبق أن وصلوا للمراحل الأخيرة للجائزة، هم: أميمة الخميس (عن رواية "الوارفة"، مرشحة للقائمة الطويلة 2010)، وهدى بركات (عن رواية "ملكوت هذه الأرض" مرشحة للقائمة الطويلة 2013)، وإنعام كجه جي (مرشحة للقائمة القصيرة مرتين عن رواية "الحفيدة الأميركية" 2009 و"طشّاري" 2014).
ومن الأسماء الأخرى واسيني الأعرج (مرشح ثلاث مرات للقائمة الطويلة عن رواية "البيت الأندلسي" 2011، و"أصابع لوليتا" 2013 و"رماد الشرق: الذئب الذي نبت في البراري" 2014)، ومي منسّى (مرشحة للقائمة القصيرة عن رواية "أنتعل الغبار وأمشي" 2008)، التي أشرفت في العام 2013 على "ندوة" الجائزة (ورشة إبداع)، وشهلا العجيلي (المرشحة للقائمة القصيرة عن رواية "سماء قريبة من بيتنا" 2016) التي شاركت في "ندوة" عام 2014.
وشهدت دورة العام 2019 من الجائزة وصول عشرة كتاب للمرة الأولى إلى القائمة الطويلة وهم: محمد أبي سمرا، وإيمان يحيى، وجلال برجس، وحجي جابر، ومبارك ربيع، وكفى الزعبي، والحبيب السائح، وعادل عصمت، ومحمد المعزوز، وميسلون هادي.
وفيما يلي عناوين الروايات التي وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة للعام 2019، والمدرجة وفقا للترتيب الأبجدي لأسماء الكتاب:
الناشر
|
البلد
|
الكاتب
|
عنوان الرواية
|
رياض الريس
|
لبنان
|
محمد أبي سمرا
|
نساء بلا أثر
|
دار الآداب
|
الجزائر
|
واسيني الأعرج
|
مي: ليالي إيزيس كوبيا
|
المؤسسة العربية للدراسات والنشر
|
الأردن
|
جلال برجس
|
سيدات الحواس الخمس
|
دار الآداب
|
لبنان
|
هدى بركات
|
بريد اليل
|
دار التنوير لبنان
|
إرتريا
|
حجي جابر
|
رغوة سوداء
|
دار الساقي
|
السعودية
|
أميمة الخميس
|
مسرى الغرانيق في مدن العقيق
|
المؤسسة العربية للدراسات والنشر
|
المغرب
|
مبارك ربيع
|
غرب المتوسط
|
دار الآداب
|
الأردن
|
كفى الزعبي
|
شمس بيضاء باردة
|
دار ميم للنشر
|
الجزائر
|
الحبيب السائح
|
أنا وحاييم
|
منشورات ضفاف
|
سوريا
|
شهلا العجيلي
|
صيف مع العدو
|
الكتب خان
|
مصر
|
عادل عصمت
|
الوصايا
|
دار الجديد
|
العراق
|
إنعام كجه جي
|
النبيذة
|
المركز الثقافي للكتاب
|
المغرب
|
محمد المعزوز
|
بأيّ ذنب رحلَت؟
|
رياض الريس
|
لبنان
|
مي منسّى
|
قتلت أمي لأحيا
|
دار الذاكرة
|
العراق
|
ميسلون هادي
|
إخوة محمد
|
دار الشروق
|
مصر
|
إيمان يحيى
|
الزوجة المكسيكية
|
وتعليقا على القائمة الطويلة، قال شرف الدين ماجدولين، رئيس لجنة التحكيم "تنتمي الروايات التي اختيرت للقائمة الطويلة في هذه الدورة إلى تجارب واختيارات أسلوبية متباينة من التاريخية إلى الواقعية التأملية إلى السيرية والتسجيلية، ومن النصوص النثرية المكثفة إلى تلك المقتصدة في استعمال اللغة، ربما لأنها تنتمي لأجيال مختلفة وأيضا بالنظر إلى قدومها من جغرافيات عربية متباعدة، لكن في النهاية تعكس كلها هموما وتطلعات إنسانية متقاطعة وخيبات وأوجاعا ومرارات متشابهة".
05/01/2019
المصري رفعت سلام يفوز بجائزة أبو القاسم الشابي
فاز الشاعر والمترجم المصري رفعت سلام بجائزة أبو القاسم الشابي لعام 2018 عن ترجمته ديوان (أوراق العشب) للشاعر الأميركي والت ويتمان للغة العربية.
ومنح وزير الشؤون الثقافية التونسية محمد زين العابدين، جائزة الدورة التي أقيمت هذا العام تحت شعار "دورة ترجمة الشعر" للشاعر المصري رفعت سلام في حفل أقيم اليوم الجمعة بتونس وحضره رئيس الجائزة عز الدين المدني، بالإضافة إلى عدد مهم من الكتاب والمثقفين التونسيين والعرب.
وقال سلام عقب تسلمه الجائزة "استغرقت 825 يوماً من العناء والمساءلة والقلق والحيرة لأتمكن من إتمام العمل.. جميل أن يقترن اسمي باسم شاعر عظيم هو أبو القاسم الشابي".
وكرمت الجائزة التي ينظمها البنك التونسي الشاعر والكاتب والناقد والمترجم اللبناني بول شاوول بصفته كان عضوا في اللجنة العليا ولجنة التحكيم لجائزة أبو القاسم الشابي لسنوات عديدة.
وقال وزير الشؤون الثقافية التونسية "الجائزة تعطي قيمة واستمرارا لمدى الفكر والأدب والنشر، وتساهم في الارتقاء بالفكر بصفة عامة، وبالخيال والجمال والارتقاء أكثر فأكثر بالثقافة العربية".
وأضاف "نحتفي من خلال الجائزة وبها بأبي القاسم الشابي ومن نحا نحوه من مفكرين وشعراء ومترجمين، وأقدم كل التهاني للمحتفى به وهو وجه ووجاهة في عالم الفكر العربي".
04/01/2019
الموت يغيب الروائي المصري عبد الوهاب الأسواني
غيب الموت، صباح الخميس، الأديب والروائي المصري،عبد الوهاب الأسواني، عن عمر يناهز 85 عاما بعد صراع مع المرض.
وقالت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة المصرية، إن الأوساط الأدبية في مصر والوطن العربي فقدت أحد فرسان الرواية الذين نجحوا في خلق عوالم فكرية ساحرة من خلال مؤلفاته التي شكلت جزءا من ملامح ثقافة المجتمع المصري.
الأسواني وُلد في قرية جزيرة المنصورية التابعة لمركز دراو بمحافظة أسوان جنوب مصر عام 1934، واعتبره النقاد أحد أبناء المدرسة العقادية نسبة إلي عباس محمود العقاد في التثقيف الذاتي، حيث وصل في دراسته إلى الثانوية العامة، ولم يكمل تعليمه نظرا لانشغاله بتجارة والده في الإسكندرية.
اختلط الأسواني في الاسكندرية، بمجتمع الأدباء والمثقفين واقتدى بالأجانب حيث تعلم منهم أهمية قراءة الآداب ومتابعة الفنون، وبدأ في سن مبكرة يلتهم الكتب حتى أصبح أحد أهم المثقفين الموسوعيين خاصة في مجال التاريخ.
اهتم الأسواني أكثر بالرواية، وأخلص لها إلى جانب القصة، وصدرت له العديد من الأعمال منها مملكة المطارحات العائلية، وللقمر وجهان، وشال من القطيفة الصفراء، وهبت العاصفة، وابتسامة غير مفهومة، وأخبار الدراويش، والنمل الأبيض، وكرم العنب، ومواقف درامية من التاريخ العربي، وخالد بن الوليد، وأبو عبيدة بن الجراح، والحسين بن علي، وبلال مؤذن الرسول، وعمرو بن العاص.
تم تحويل بعض مؤلفاته إلى مسلسلات وسهرات تلفزيونية وإذاعية منها النمل الأبيض، واللسان المر، ونجع العجايب، وسلمى الأسواني.
حصل الروائي الراحل على 11 جائزة مصرية وعربية، منها المركز الأول في خمس مسابقات للقصة، وجائزة الدولة التشجيعية في الآداب، وعام 2011 فاز بجائزة الدولة التقديرية في الآداب.
02/01/2019
عادل البطوسي يعلن أسماء الفائزين بجوائز السيدة زَيْزَفْ للإبداع ...
يعلن أسماء الفائزين بجوائز السيدة زَيْزَفْ للإبداع ...
أعلن الشاعر المسرحي عادل البطوسي أسماء الفائزين والفائزات بالجوائز التي أطلقها تكريمًا وتخليدًا لأمِّه الراحلة وبإسمها (جوائز السيدة زَيْزَفْ للإبداع) في دورتها الأولى وقال أن (لجنة تحديد الفائزين) إنتهت ـ والحمد لله ـ من عملها بعد أن قامت (لجنة القراءة الأولى) بتحديد (عشرة أعمال في كل مجال) من جملة المشاركات التي بلغت (437 مشاركة) من مختلف أقطار الوطن العربي، ومن مبدعين ـ ومبدعات ـ يقيمون بدول أوربية،وتصعيدها إلى اللجنة المكونة من ثلاث مبدعات أكاديميات عربيات (محكمة واحدة لكل مجال) وذلك بعد إستبعاد كل مشاركة لم تلتزم بالمحور الرئيسي للجوائز ألا وهو (الأم محور جميع المشاركات) وهو واحد من أسباب (حجب جائزة الرواية) التي تم توزيع قيمتها المالية (1000 دولار) على الأفرع الثلاثة الأخرى ..
وقد تكرمت كل محكمة فاضلة بتحديد الفائز (كل مبدعة في مجال تخصصها) وأكد البطوسي أن قراراتهن نهائية لا يجوز الإعتراض عليها وأنه لم يتدخل في عمل اللجنتين في كل مرحلة من مراحل المسابقة مطلقا ..
وقد أشادت لجنة التحكيم في تقريرها الذي سينشر مع النصوص الفائزة في كتابٍ مطبوعٍ بمستوى المشاركات المتقارب في جودته ولمَّا كان لابد من تحديد (فائز واحد) لكل مجال فقد إستقرت اللجنة (كل محكِّمة في مجالها) على منح الجوائز للنصوص التالية :
أولاً : جائزة أفضل نص مسرحي وقيمتها 1400 دولار فاز بها نص "أجنحة للسماء" تأليف : د. مورين يونان صليبة ـ سورية تقيم بأوكرانيا
ثانيا : جائزة أفضل قصيدة وقيمتها 800 دولار فازت بها قصيدة "في رحاب الكوثر" للشاعر حاتم حيدر حمود الفالح ـ الناصرية ـ العراق
ثالثا : جائزة أفضل قصة قصيرة وقيمتها 800 دولار فازت بها قصة "رحيق الفردوس" للقاصة وصال محمد صالح ـ ديالى ـ العراق
.. هذا ........
وتقدم البطوسى بأرق التهاني للفائزين والفائزات راجيًا أن يتفهَّم الأحبَّاء الذين ـ واللاتي ـ لم يحالفهم ـ ويحالفهن ـ التوفيق أن المشاركات كانت على مستوى شديد الرقي وان التحكيم كان شديد الموضوعية والمصداقية والشفافية وأنه حرص منذ البداية على عدم التدخل في عمل اللجنتين مطلقا ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










