التسميات
- إبداع و مبدعون (74)
- أحداث تاريخية مثيرة (29)
- أخبار فنية (42)
- أخبارnews hibo (22)
- أعمال فنية للبيع (33)
- الدول العربية (56)
- السلسلةالمصورةبناضم..الكوميديةالشعبية (1)
- القصة الومضة (4)
- تاريخ الأمم الغابرة (12)
- تحف و مقتنيات للبيع (41)
- ثقافةوأدب (40)
- جمهورية هيبوريا الديمقراطية الشعبية (1)
- حوارات (4)
- روايتي الأولى بعنوان : هلوسات الموت (3)
- طرائف و نكت (23)
- عالم الرعب و الغموض و الجريمة (58)
- عالم الفكر و الفلسفة (56)
- عالم المغامرات و التشويق (41)
- علوم و بيئة (31)
- قصةمصورة:سلسلة إرهابيات (8)
- قصص قصيرة (24)
- قصص قصيرة جدا (2)
- قصص مصورة (17)
- قفشات (80)
- كيف أرسم؟ (3)
- من وحي القلم (11)
- مواقع صديقة (4)
- Antiques and collectibles for sale (44)
- Art works for sale (35)
- Caricature and Cartoon (214)
- Comics (42)
- Creativity and Creators (26)
- Diplomas and certificates (12)
- exhibitions (9)
- Famous (11)
- How to paint (1)
- illustration (35)
- Photos (15)
- Results (2)
- Special exhibitions (3)
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص قصيرة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص قصيرة. إظهار كافة الرسائل
03/08/2019
31/05/2019
قصة قصيرة جدا بعنون طفاية سجائر بقلم هشام بودرا
متكئ على آريكة بالية ..
شاخص ببصري إلى طاولة أمامي عليها كوب شاي و طفاية سجائر مليئة عن آخرها بأعقاب ملتوية عليها بصمات شفتاي .. كدليل على جريمتي البشعة..
أفكر و أفكر .. نعم أفكر في القيام فورا و التوجه إلى أقرب نادي رياضي ..
لكن و بدون شعور أسحب سيجارة جديدة من العلبة.. و سرعان ما أبدء في نفث دخان قاتم مرير ..
يا لها من حياة مملة ..
قصة قصيرة جدا بعنوان : طفاية سجائر
بقلم هشام بودرا hibo
17/05/2019
01/02/2019
قصة قصيرة جدا : مثالية الوجود بقلم هشام بودراhibo
سئل أحد الفلاسفة ..هل تظن أن الصدفة قادرة على إيجاد هكذا مثالية في الوجود .. !
فنظر إليه الفيلسوف نظرة تعجب ..
و رد عليه .. و هل ترى أن الوجود مثالي ..؟
قصة قصيرة جدا : بقلم هشام بودرا hibo
hibopress.blogspot.com
31/01/2019
18/01/2019
قصة قصيرة جدا : ما هي أسوأ مرحلة مرت في حياتك؟ بقلم هشام بودراhibo
سئل أحد الفلاسفة : ما هي أسوأ مرحلة مرت في حياتك؟- فرد قائلا : من زمن إرتكاب أبي جريمته الشنيعة .. داخل رحم أمي .. إلى زمن رحيلي عن هذا العالم السيء.. فقبل ولادتي كنت مرتاح البال في عالم الأموات .. و بعد وفاتي .. سأكون مرتاح البال في عالم الأموات..
03/01/2019
19/12/2018
08/11/2018
25/10/2018
هل هو مجنون ؟ بقلم هشام بودرا hibo

هل هو مجنون؟
الإنسان عبارة عن ضمير فإذا فقد ضميره فقد إنسانيته.. تحول إلى وحش أو أي شيء كباقي الأشياء .. كم هو حزين؟! يتكلم فينعتونه بالمجنون .. يصمت فينعتونه بالمجنون .. ماذا عساه يفعل هل يضع حبلا على رقبته و يشنق نفسه؟! لترتاح قلوبهم المتحجرة ..هل هو مجنون حقا ؟ يكاد يجن لم يعد يحتمل أفكارهم، أصواتهم ،قيودهم ..كل حلم جميل يقبحونه بألسنتهم النافثة للسم أشكال بشر و عقليات حيات .. يلقي نظرة داخله فلا يجد أحد سوى الوحدة موجهة فوهة بندقيتها لجبهته .. هل مصير المجانين أن يعيشوا وحدهم .. الوحدة تخنقه لا يجد أحدا يبادله أطراف الحديث .. يستنجد بظله ليكلمه .. لكن ظله أبى إلا أن يكون كباقي الحيات .. يتوسله أن لا يتركه وحيدا كالمجنون يكلم الأنا التى صنعتها أفكار مجانين مثله لقبوا بالفلاسفة من زمن سقراط .. هل هو مجنون أم مجرد إنسان فقد بوصلة حياته فتاه كمن تاهوا قبله تتخبطه الدنيا من كل صوب و حدب كمجنون يغني و يرقص ،يضحك و يبكي ، يكتب و يرسم ، يضع خططا لأحلامه التي يعلم أنه لن يحققها أبدا .. هو ليس زاهدا في الدنيا هي التي زهدت به و بملايين غيره .. فما الدنيا إلا دانية .. فيا موت زر إن الحياة ذميمة .. متى يفنى لعله يجد طريق الخلاص أو جوابا لسؤال أرهق كاهله.. هل هو مجنون ؟ هل تستطيع أنت يا من تقرأ هذه السطور أن تجيبني .. هل هو مجنون ؟؟؟...
04/10/2018
قصص قصيرة لهشام بودرا على الموقع الالكتروني كابوس

عنوان القصص
العائد من السماء
لعنة الجزيرة المهجورة
سر المنزل المهجور
رابط القصص و قراءة ممتعة
https://www.kabbos.com/index.php?darck=5889
23/08/2018
قصة قصيرة : سر المنزل المهجور بقلم هشام بودرا hibo
لطالما مررت من قرب ذلك المنزل الكبير و المهجور من سنين طوال و الذي تصدعت و تهدمت أجزاء واسعة من أسواره المحيطة به ، و لطالما تساءلت عن سره خصوصا أن المنطقة بمجملها تحولت إلى مباني شاهقة و عقارات فاخرة ، و رغم توحش المنعشين العقاريين في المنطقة إلا أن لا أحد منهم تجرئ على الإقتراب من ذاك المنزل المكون من ثلاث طوابق .. و إختلفت الروايات التي سمعتها عنه بين من يدعي أن قبيلة من الجن تستوطنه و أن أصواتا مزعجة و ضجيج حاد تصدر من داخله كل مدة من الزمن ، حددت غالبا في الليل .. و هناك من يروي حديثا أخر حول المنزل و يدور عن صاحبه الذي بناه منذ زمن بعيد و يدعى عباس .. و لأسباب غامضة إرتكب عباس جريمة قتل في حق زوجته و بناته الثلاث ليقدم بعدها على الإنتحار برمي نفسه من سطح المنزل .. و يستمر السرد أن عباس كان ساحرا و بسبب خطئ ما إنتقمت منه العفاريت التي كان يستعين بها في مزاولة أعماله السحرية .. لكن يبقى كل هذه القصص مجرد أحديث متداولة لأن لا وجود لدليل على صدقيتها .. فقد قمت بالبحث في أرشيف الصحف لذاك الزمن لكن لم أعثر على أي معلومة تتحدث عن الجريمة المنسوبة لعباس .. حتى ظننت أن قصة الجن هي الأقرب إلى الصواب حتى إلتقيت بشاب يدعى ياسين يعمل في مقهى راقي بمنطقة تواجد المنزل أخبرني بأن جده إبراهيم عاش في هذه المنطقة في طفولته و ربما يملك حقيقة سر المنزل المهجور .. و كانت فرصة رائعة للتواصل مع شخص عاش في المنطقة في ذاك الزمن ، و بعد أن إنتهى ياسين من دوامه الصباحي بالمقهى توجهنا معا بسيارتي الخاصة للمكان الذي يقطن به الجد إبراهيم .. فرحب بنا الجد بسعادة في شقته بينما أعدت زوجته لنا الشاي الساخن بكل فرح .. و هناك بادرت الجد إبراهيم بعدة أسئلة حول سر ذاك المنزل .. خلالها شخص بصره لوهلة إلى سقف الغرفة التي كنا نجلس بها .. و بدا كمن يحاول إسترجاع ذكريات الماضي إلى جلستنا .. ثم إسترسل حديثه .. نعم .. مازلت أتذكر .. كما لو حدث ذلك منذ أيام فقط .. لقد كنت في السادسة عشر من عمري حينما قام الخائن عباس ببناء ذاك المنزل بعد أن ورث بقعة الارض و الكثير من الأموال من والدته المتوفية .. إلا أن عباس كان ذو سلوك و أخلاق ذميمة و مقارعته للخمر على الدوام و بشكل علني .. كما عرف بمعاملته القادسية و الإحتقارية لزوجته و بناته الثلاثة .. وبعد مدة من إقامته في المنزل شاع الخبر الصاعقة في المنطقة و التي كانت أقرب إلى الأحياء الشعبية في ذاك الزمن على خلاف اليوم .. لقد راجت بين أفواه الساكنة أن عباس يمارس الفاحشة مع بناته .. و كان رجال المنطقة يريدون تلقينه درسا لا ينسى لولا خوفهم من الإعتقال و رميهم في السجن من طرف شرطة الإستعمار و التي كانت تتخد من عباس عميلا لها على رجال المقاومة من المناطق الشعبية .. و إنتشر الخبر كالنار في الهشيم في كل المدينة .. ما جعل عباس يكن في منزله و يقلل من ظهوره العلني تجنبا لنظرات الناس الحادة و المفعمة بالكره نحوه .. و ذات يوم .. و تحت جنح الظلام .. غادر عباس المنطقة مرفوقا بزوجته و بناته بعد أن أحكم غلق المنزل جيدا .. و بعد مدة من الوقت لم تتجاوز الخمسة أشهر ، إذ خيب عباس ظن البعض بعدم عودته مطلقا للمنطقة .. عاد عباس لكن لوحده هذه المرة إلى منزله الكبير لم يكن في حالته الطبيعية .. بدا عليه التوتر و الهذيان و كان يهلوس بكلام غير واضح أو مفهوم .. حتى ظن البعض أنه جن .. و إختلفت الروايات في مصير زوجته وبناته .. و بعد عودته بأسبوع إستيقظ السكان على نبأ إنتحار عباس برمي نفسه من سطح المنزل .. و تكفلت البلدية التابعة للإستعمار بدفنه بعد عزوف جميع الساكنة عن المشاركة في عملية الدفن .. و بقى سر إختفاء الزوجة و البنات يحير الجميع .. إلى أن طوى الزمن حكاية عباس .. و هذا كل ما أستطيع أن أخبرك به .. شكرت السيد إبراهيم عن نبل أخلاقه و حسن إستقباله لي في شقته .. و تبادر في ذهني أثناء المغادرة .. أن قصة عباس ثم تحريفها مع مرور الزمن لإضافة مزيد من الإثارة و الخوف في نفوس العامة .. مر يومين على سماع أقوال السيد إبراهيم و أظن حان الوقت لأقوم بمجازفة إقتحام المنزل و كشف أسراره من الداخل .. رغم رفض مدير تحرير الجريدة التي أعمل بها كمحقق صحفي هذا الإقتراح ... كان معكم علي شوقي محقق صحفي ...
السطور السابقة الذكر حول المنزل المهجور تعود لعلي شوقي محقق صحفي ، عثر عليها في مذكراته في شقته قبل ولوجه للمنزل المهجور .. و إختفاءه في ظروف غامضة من يومها .. أي معلومات تتوفر عندكم عن قضية علي شوقي يرجى التواصل مع مدير الجريدة أو الشرطة .. و يبقى التحقيق مستمرا حتى عودة علي شوقي ..
نشر هذا التقرير في الجريدة التي كان علي يعمل بها كصحفي محقق أملا في العثور على أي بادرة أمل في عودته إلى أهله و الجسم الصحفي كافة ..
تنويه :
رغم التحقيقات التي أجرتها الشرطة في قضية علي شوقي .. فإن الشرطة رفضت إقتحام المنزل بحجة عدم قانونيته و ذلك لعدم وجود ملاك للمبنى المذكور و الذي مازال مسجلا في الإدارة العقارية للمدينة بإسم عباس إلى حدود الساعة..
السطور السابقة الذكر حول المنزل المهجور تعود لعلي شوقي محقق صحفي ، عثر عليها في مذكراته في شقته قبل ولوجه للمنزل المهجور .. و إختفاءه في ظروف غامضة من يومها .. أي معلومات تتوفر عندكم عن قضية علي شوقي يرجى التواصل مع مدير الجريدة أو الشرطة .. و يبقى التحقيق مستمرا حتى عودة علي شوقي ..
نشر هذا التقرير في الجريدة التي كان علي يعمل بها كصحفي محقق أملا في العثور على أي بادرة أمل في عودته إلى أهله و الجسم الصحفي كافة ..
تنويه :
رغم التحقيقات التي أجرتها الشرطة في قضية علي شوقي .. فإن الشرطة رفضت إقتحام المنزل بحجة عدم قانونيته و ذلك لعدم وجود ملاك للمبنى المذكور و الذي مازال مسجلا في الإدارة العقارية للمدينة بإسم عباس إلى حدود الساعة..
22/08/2018
قصة قصيرة : العائد من السماء بقلم هشام بودرا hibo
عاش ياسر منذ مراهقته شغفه المتمثل في التجوال ليلا على شاطئ البحر متأملا في تلك السماء الشاسعة بنجومها السابحة في الزمن دون توقف ، و أسرارها الغيبية و كلما تقدم به العمر زاد حبه لليل الهادئ و البحر الساكن و السمر على وقع الموسيقى الهادئة بعيدا عن الضجيج و الصخب المتصاعد و الأجواء المحمومة طيلة اليوم ، وذات مساء من يوم ربيعي و كعادته في عطلة نهاية كل أسبوع جهز ياسر نفسه بما يلزم من مآكل و مشرب و متطلبات ، مصطحبا معه صديقه الوفي كلبه روكي قاصدا البحر للسمر و التأمل و الإستماع لبعض الموسيقى الهادئة والتي تروقه .. و في حدود منتصف الليل.. أرخى ياسر قامته قرب صخرة ضخمة شامخة كأنها الحارس الشخصي لذاك البحر المتمرد تارة و الهادئ تارة أخرى .. جهز ياسر جلسته و اتكئ على وسادة صغيرة إصطحبها معه و شغل بعض الأغاني المحبوبة إلى قلبه في هاتفه النقال بينما كان كلبه الوفي جاثما بالقرب منه يراقب تصرفاته بإهتمام .. لم يدم السمر طويلا حينما انتابت روكي حالة من الهستيريا الغير المفهومة .. كان روكي يجري و يقفز كمن لذغه عقرب نحو الشاطئ شاخصا بصره نحو شعاع غير واضح المعالم يربط السماء بوسط البحر .. حاول ياسر تهدئت كلبه لكن دون جدوى خلالها تناول مصباحه اليدوي المضاء و ركز على ذاك الشعاع القادم من السماء و في غفلة من ياسر هرول روكي هاربا تاركا ياسر في حيرة من الأمر .. تساءل مع نفسه عن سر ذاك الشعاع .. هل هو إنعكاس لشيء ما.. أم إنارة لباخرة ما.. إقترب من الشاطئ بخطوات حذرة .. أحس برعشة تجتاح جسده .. ورغبة في الهروب كروكي .. كلما أمعن النظر أكثر كان ذاك الشعاع يزداد بروزا و إقترابا منه .. هنا فقط شعر ياسر أن الشعاع يستهدفه شخصيا إستدار و حاول الفرار من المكان لكن دون جدوى فقدماه لا تستجيب لرغبته بالفرار .. نظر لساقيه محاولا تحريكهما بيديه .. ماذا أصابني ؟ هل أصبت بالشلل ؟! خلالها رفع رأسه ليتبن مدى إقتراب الشعاع ليتفاجئ بضوء أبيض حاد موجه نحوه مباشرة .. صرخ بكل ما أوتي من قوة و بكى بشدة كطفل و طلب المساعدة لكن دون جدوى .. و فجأة سحبه ذاك الشعاع في داخله بقوة دفع هائلة نحو السماء .. بعدها خفث الشعاع شيئا فشيئا حتى إختفى بشكل مطلق.. و بقي إختفاء ياسر المفاجئ مبهما من طرف والديه و أصدقائه و الشرطة أيضا التي أجرت تحقيقا معمقا لكن بدون نتيجة ترجى .. و أغلق ملفه الذي صنفه ضمن الأشخاص المختفين طوعيا وذلك لعدم توصل الشرطة في تحقيقاتها إلى أي معلومات عن موته أو إختطافه .. لكن بقي الأمل بعودته عند كل من عرفه و خصوصا أمه التي بكته كثيرا و أباه الذي لم يترك سبيلا إلا و قصده من أجل عودة إبنه الوحيد .. و كما إختفى فجأة ظهر ياسر بعد خمس سنوات فجأة .. قاصدا منزل والديه ، اللذان شعرا بمزيج من الصدمة لحال إبنهم المتدهورة و السعادة التي لا تصفها الكلمات برؤيته مجددا .. عاد و عادت قضيته للبروز مرة أخرى على صفحات الجرائد و التلفاز و موجات الراديو و على النت و شبكات التواصل الإجتماعي .. كان ياسر يتحدث بشكل هستيري و غير مفهوم و أحيانا بلغة غير موجودة على كوكب الأرض .. عن الخلاص و النهاية و أولائك القادمون مستقبلا لإصلاح أخطائهم على الأرض .. سلسلة من الرويات و الأحاديث الغير المترابطة و الغير المتجانسة جعلت البعض يتهم ياسر بالكذب و الهلوسة .. و إتهمه البعض بالإنفصام و الجنون .. أحدثت قضية ياسر شرخا في المجتمع بين متعاطف و مناوء كما أنها أسالت الكثير من الحبر و سرعان ما تحولت القضية إلى قضية رأي عام .. تدخلت على موجبها أعلى سلطة في البلاد مطالبة بوقف الخوض في القضية .. و لإسكات ياسر زج به في مستشفى للأمراض العقلية تحت حراسة مشددة و بعد ساعات فقط أرسلت المستشفى بأوامر عليا بيانا رسميا إلى كل المحطات و الوسائل الإعلامية المكتوبة و المرئية و المسموعة يعتبر ياسر شخصا مجنون بشكل كلي .. و لا علاج لحالته المرضية ، و بعد شهرين و بضعة أيام .. أصدرت الشرطة البيان التالي عثر على ياسر سعدون منتحرا في غرفته في مستشفى الأمراض العقلية و النفسية، حيث شنق نفسه مستعينا بحبل صنعه من ملابسه .. عممت الشرطة البيان على جميع وسائل الإعلام محذرة الجميع بعدم الخوض في هذه القضية مرة أخرى .. و دفن ياسر في مكان مجهول .. و تساءل الناس فيما بينهم هل تمت تصفية ياسر أم أنه إنتحر فعلا .. و إستمر لغز إختفاءه و ظهوره و موته محيرا للناس لعدة شهور إلى أن فترت قضيته و طواها الزمن .. و بعد عشر سنوات على رحيل ياسر ظهرت ممرضة هاجرت منذ مدة إلى إحدى الدول الأوروبية كانت تعمل في مستشفى الأمراض العقلية و النفسية أثناء تواجد ياسر به ، حيث تحدثت عن إمتلاكها لمذكرات ياسر الشخصية أثناء تواجده في المستشفى و التي أودعها عندها .. بعد أن وثق في نبل أخلاقها و معاملتها الحسنة له على خلاف الجميع في المستشفى .. و أخبرها أن هناك من يجهز لتصفيته .. طالبا منها الكشف عن محتواها في الوقت الذي تراه مناسبا لها و لا يتعرض لسلامتها الشخصية.. و أنها قريبا ستكشف سر محتوى المذكرة .. ثم عادت نفس الممرضة بعد يومين ، و نفت الأمر موضحة أنها كانت تهدف بأقوالها تلك إلى الإساءة للمستشفى بعد أن طردت منه منذ ما يقرب من الثلاث سنوات .. و بعد بضعة أيام تناقلت وسائل إعلام أجنبية نبئ مصرع الممرضة في حادثة سير أثناء توجهها لعملها ...
قصة قصيرة : لعنة الجزيرة المهجورة بقلم هشام بودرا hibo
روى لنا أحد قراصنة البحار قصة غريبة عجيبة ، تحكي القصة أن قرصانا من أخطر القراصنة الذين جابوا البحار و المحيطات على مدى زمن طويل في هذا المجال المثقل بالمجازفة و المغامرة و المخاطرة و الجريمة .. و كان لقب القرصان الذي إشتهر به هو قرش نسبة لسمك القرش و ذلك لشراسته و شجاعته و غذره و يروي الراوي أن قرش وصل بسفينته إلى إحدى الجزر المهجورة وسط المحيط الشاسع المدى فقرر الرسو بالسفينة على الجزيرة و كان له ذلك لكن بمجرد نزوله مع أتباعه تعرضوا لهجوم مفاجئ من طرف مجموعة من الهياكل العظمية البشرية كانوا مدججين بأسلحتهم المعتادة سيوف و مسدسات و بندقيات صيد ، و ما لبث أن إشتبك الطرفان في معركة حامية الوطيس تمكن خلالها قرش و أتباعه من تلقين المهاجمين درسا في الإستبسال فتشتت عظام المهاجمين في ساحة المعركة عن آخرهم .. إنتابت قرش و أتباعه فرحة عارمة نشوة بالإنتصار المحقق و بعد أن أستولوا على أسلحة الهياكل العظمية قرر الزعيم قرش إقامة مخيم إستكشافي قرب الشاطئ و قسم أتباعه لعدة مجموعات بغرض إكتشاف الجزيرة و أخذ كل منهم إتجاها محددا على أن يجتمع الجميع مجددا قرب نقطة الإنطلاق حيث المخيم قبل أن يعم الظلام الجزيرة .. بينما قرر الزعيم الإنفراد وحده في بحثه حيث سلك طريقا و سط الأشجار الكثيفة الملتفة متسلحا بمدية حادة و مسدسان على خصره و بندقية على ظهره العريض الواسع .. كلما عاقه غصن من التقدم هوى عليه بمديته قاذفا إياه بعيد ا بكل سهولة و مرونة .. إستمر قرش في إختراق تلك الأذغال بكل ثقة غير آبه للمخاطر أو ما قد يلقاه في طريقه و لكن ما أثار إستغرابه هو عدم وجود أي كائنات حية من طيور أو آفاعي أو حيات أو حتى حشرات زاحفة أو طائرة لكنه لم يآبه للأمر كعادته و بعد مدة من الزمن ترامى لبصره مغارة واضحة المعالم و كأنها تنادي لمن يرغب في ولوجها.. ارتسمت إبتسامة واسعة على وجهه الضخم حتى بانت أسنانه الدامسة اللون من شدة التدخين .. بلع ريقه سحب مسدسا من على خصره و ولج المغارة و لكن الغريب أن المغارة كانت مضاءة بقنديل آخذا مكانه على صخرة في أعلى المغارة .. ظن قرش للوهلة الأولى أن هناك شخص ما داخل المغارة و فكر في تصفيته بمجرد رأيته لكن تبين فيما بعد أن لا أحد في المغارة غيره .. تناول القنديل من الأعلى . . أعاد مسدسه إلى مكانه و قرر خوض مغامرة الغوص داخل المغارة لعله يجد ما يشفي طمعه و رغباته المادية و بعد عدة خطوات كان بريق الذهب و الألماس يبرق في بؤبؤيه رفع المصباح بيده بسرعة للأعلى قليلا .. و كانت المفاجأة العظمى أكوام من التماثيل و المجوهرات الذهبية المرسعة بالألماس طار قرش فرحا بهذا المكسب السهل المنال حتى كاد لا يصدق نفسه هل هو في حلم أو حقيقة .. خلالها قرر العودة إلى المخيم ليخبر أتباعه ليبدؤوا عملية سحب هذه الكنوز نحو المخيم و من هناك إلى السفينة مباشرة .. هرول قرش كالمجنون كانت الفرحة و قهقهاته تخترق صمت الجزيرة المرعب .. كانت أفكار المشاريع المستقبلية تجتاح مخيلته .. سأشتري قصرا و سفينة جديدة و يخثا للعطل و ربما جزيرة في بحر الكاريبي أو في أندونيسية و ربما أشتري بلدا و أحكمه .. كانت الأفكار في مخيلته تجر بعضها بعضا .. و لكن بمجرد أن وطئت قدميه المخيم على الشاطئ إنتابت قرش الصدمة من هول المفاجئ .. سفينته الراسية على شاطئ الجزيرة تحترق كما لو أنها تعرضت للعنة .. صاح قرش كالمخبول اللعنة عليكم سفينتي تحترق .. أين أنتم أيها الأوغاد .. و يقصد أتباعه فتش المخيم لكن لا أحد هناك .. لم تكن أي مجموعة عادت بعد .. كان الدخان المنبعث من السفينة المحترقة كخنجر يطعن قلب قرش .. خر على ركبتيه و أخذ يبكي و يولول على حظه العاثر .. و يبكي سفينته المحبوبة التي عاشت معه ما يقارب 30 سنة و تلك مدة تتجاوز مدة ما عاشته معه زوجته التي قتلها في نوبة غضب إجتاحته .. و بعد لحظات حاول قرش تهدئت أعصابه و إنتظار أتباعه للبحث عن حل للمشكل .. كان قرش يسائل نفسه من تجرء على حرق السفينة .. أحس للوهلة الأولى بالخوف .. و تسائل هل هناك محاولة من أتباعه لتصفيته .. كانت الأسئلة تجتاح مخيلته .. إهدء يا قرش سيعودون و ستعلم الحقيقة .. أسدل الليل ستائره و لم يعد أحد من أتباعه .. كان الهلع و الرعب سيد الموقف ها هو قرش أخطر القراصنة في حالة يرثى لها .. وحيدا جائعا خائفا من المجهول .. كان قرش يردد يا ويلي ما العمل .. ما الحل .. يا مصيبتاه .. تسائل .. هل يذهب للبحث عن أتباعه .. أم ينتظر حتى بزوغ شمس يوم جديد ربما أتباعه تاهوا .. أوقد قرش نارا ليتدفئ من البرد القارس في ليل الجزيرة .. كان جسده الذي غطاه بعدة بطانيات يرتعد من البرد القارس .. كلما قذف بقطع الخشب أو بعض المقتنيات التي تعود له و لأتباعه للنار الموقدة زادت شدة البرد عليه .. أحس بأن دماغه لم يعد قادر على التركيز أو التفكير .. صاح كالمجنون : أيتها الجزيرة اللعينة ما تريدين مني ..؟! تمالك نفسه حمل مديته ثم وقف يلوح به للسماء سأهزمك كما هزمت غيرك .. أنا قرش ملك البحار و المحيطات أنا الأسطورة الخالدة .. كان قرش يقهقه تارة و يبكي تارة و يضحك تاركة كمن فقد عقله .. خر بعدها ساجدا طالبا المغفرة و الصفح من الجزيرة متوسلا إياها بمنحه فرصة لإصلاح خطئه بغزوها ..أثناء كل هذه الأحداث هبت عاصفة قوية أطفئت النار الموقدة معيدة الجزيرة إلى عتمتها المعتادة المرعبة .. كأنه رد من الجزيرة على عنتريات قرش .. بعدها عم الهدوء المكان و إختفى صوت قرش في عتمة الظلمة المهولة .. ها هو يوم مشمش آخر يبزغ على الجزيرة .. الهدوء يسود المكان و كأن الجزيرة إبتلعت كل شيء عكر صفوها .. مرت السنون سريعة و هاهي سفينة قراصنة جدد ترسوا على شاطئ الجزيرة للبحث عن الكنوز المفقودة من زمن طويل .. خلالها تعرض القراصنة الغزاة لهجوم مفاجئ من هياكل عظمية بشرية مدججة بالأسلحة سيوف و مديات و مسدسات و بنادق صيد كان زعيم الهياكل يصيح في وجه الغزاة الجدد أنا قرش الأسطورة الخالدة سألقنكم درسا أيها التلميذ الكسلاء .. إندلعت معركة حامية الوطيس تلقى خلالها قرش و أتباعه هزيمة نكراء كما تناثرت عظامهم في كل مكان في ساحة المعركة .. نظر زعيم الغزاة الجدد إلى أتباعه و أمرهم بالعودة إلى السفينة و الرحيل فورا .. تساءل أتباعه عن السبب فربما يجدون كنوزا على الجزيرة أومئ لهم برأسه بأنه سيخبرهم بالسبب بعد أن يتركوا الجزيرة .. سحب الغزاة سفينتهم و أبحروا بعيدا .. هناك أصر الأتباع على زعيمهم أن يخبرهم سر تلك الجزيرة .. قال بصوت خافت و كأنه يتجنب سماعه من قوى غير مرئية .. إنها الجزيرة الملعونة تلك المذكورة في كتاب القراصنة المقدس .. إرتسم الهلع على وجه الأتباع و من بينهم من روى لنا القصة .. القصة مصداقيتها على عهدة القرصان الراوي ..
02/07/2018
قصة قصيرة:لقاءات بقلم هشام بودرا
كان لقاءنا الأول في منتزه يطل على منظر خلاب لمياه البحر الصافية ، كان اللقاء شبه صامت ، كانت العيون أكثر تخاطباو تقاربا من الألسنة .. تأملتها بإمعان .. وجهها كبدر السماء.. بدت حزينة مهمومة .. لكنها كانت تبتسم رغم الوجع الذي يعتصر قلبها .. و تبادر إلى ذهني سؤال هل مازال هناك مكان لي به ؟
تبادلنا النظرات كانت صريحة .. شكت من أوجاعها .. و ضحكت على ألامها و أحزانها ..
كان لقاءنا الثاني في نفس المكان
كنا أكثر تفاعلا و تواصلا
تحدثت بهمس : الصبر عذابي ثم تبسمت .. لا أدري محوى كلامها .. ثم أضافت : الحياة تمر أحيانا بلا جدوى .. متاهات لا تنتهي .. نبحث عن السعادة و لا أحد يعلم متى يستأثر بها لنفسه .. قلت لها : هل كلامك نوع من الفلسفة ؟ لكنها على الفور ردت : السعادة لا حدود لها كالزمن، كالعواطف التي لا تحدها الأفئدة ، تستمد بقاءها من حياتنا و تترعرع في أمانينا ، و رغم ذلك فلا نستسيغ طعم السعادة إلا عندما نستصدم بالمعاناة ، بالمعاناة يمكن أن نعطي و بخلافها لا يهمنا سوى الأخذ .. فالشمعة لا تعطي إلا و هي تحترق و تفل ..
كان لقاءنا الثالث أيضا في نفس المكان.. كانت أرواحنا تحلق مع الملائكة حولنا مشاعرنا أكثر ترابطا تحدثنا كثيرا و ضحكنا و لعبنا كالأطفال بلا قيود رسمنا مستقبلنا إتفقنا على عدد أطفالنا و إخترنا أسماءهم طردنا التوجس و الحزن من أعماقنا أسدلنا الستار على الماضي الحزين و جهزنا العدة للمستقبل المشرق ..
تبادلنا النظرات كانت صريحة .. شكت من أوجاعها .. و ضحكت على ألامها و أحزانها ..
كان لقاءنا الثاني في نفس المكان
كنا أكثر تفاعلا و تواصلا
تحدثت بهمس : الصبر عذابي ثم تبسمت .. لا أدري محوى كلامها .. ثم أضافت : الحياة تمر أحيانا بلا جدوى .. متاهات لا تنتهي .. نبحث عن السعادة و لا أحد يعلم متى يستأثر بها لنفسه .. قلت لها : هل كلامك نوع من الفلسفة ؟ لكنها على الفور ردت : السعادة لا حدود لها كالزمن، كالعواطف التي لا تحدها الأفئدة ، تستمد بقاءها من حياتنا و تترعرع في أمانينا ، و رغم ذلك فلا نستسيغ طعم السعادة إلا عندما نستصدم بالمعاناة ، بالمعاناة يمكن أن نعطي و بخلافها لا يهمنا سوى الأخذ .. فالشمعة لا تعطي إلا و هي تحترق و تفل ..
كان لقاءنا الثالث أيضا في نفس المكان.. كانت أرواحنا تحلق مع الملائكة حولنا مشاعرنا أكثر ترابطا تحدثنا كثيرا و ضحكنا و لعبنا كالأطفال بلا قيود رسمنا مستقبلنا إتفقنا على عدد أطفالنا و إخترنا أسماءهم طردنا التوجس و الحزن من أعماقنا أسدلنا الستار على الماضي الحزين و جهزنا العدة للمستقبل المشرق ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







































